اقتصاد

المؤتمر الوطني لحوار القطاع الخاص يبحث تعزيز ‏التجارة وتمويل المشاريع والعدالة الاقتصادية

نشر في يونيو 3, 2026بواسطة
3X4A7289 1024x683 1
العودة إلى الرئيسيةYala News Media

المؤتمر الوطني لحوار القطاع يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.

المؤتمر الوطني لحوار القطاع

ركزت جلسات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني ‏لحوار القطاع الخاص السوري، الذي عُقد في دمشق، ‏على ملفات ‏التجارة والاستثمار والتمويل والصادرات ‏والعدالة الاقتصادية والشراكات بين القطاعين العام ‏والخاص، بمشاركة ممثلين عن ‏الجهات الحكومية ‏والقطاع الخاص والمنظمات الدولية والمؤسسات المالية‎.

‎وتناولت الجلسات التي عقدت في قصر المؤتمرات ‏بدمشق اليوم الأربعاء، فرص تطوير العلاقات التجارية ‏والاقتصادية بين ‏سوريا والأردن، باعتبارها بوابة مهمة ‏لإعادة دمج الاقتصاد السوري في محيطه الإقليمي‎.

‎وناقش المشاركون التحديات التي تعيق حركة التجارة ‏والنقل والاستثمار عبر الحدود، وسبل تبسيط الإجراءات ‏الجمركية ‏واللوجستية وإعادة تنشيط سلاسل القيمة ‏الإقليمية بما يعزز التبادل التجاري بين البلدين، إلى جانب ‏أهمية دمج السوريين ‏العائدين في النشاط الاقتصادي من ‏خلال توفير فرص العمل، ودعم المشاريع الصغيرة ‏والمتوسطة، وتمكين رواد الأعمال‎.

‎كما جرى بحث آليات بناء شراكات بين القطاع الخاص ‏والمؤسسات المالية الدولية والجهات التنموية لتأمين ‏التمويل ‏والتدريب والتأهيل المهني للعائدين، بما يسهم في ‏تحويل العودة إلى فرصة اقتصادية داعمة للإنتاج المحلي ‏والاستقرار ‏الاجتماعي‎.

‎وشكل تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة محوراً ‏رئيسياً في إحدى الجلسات، حيث جرى التأكيد على ‏دورها باعتبارها ‏العمود الفقري للاقتصاد السوري ‏ومحركاً أساسياً لخلق فرص العمل وتحريك عجلة ‏الإنتاج، حيث ناقش المشاركون التحديات ‏التي تواجه هذه ‏المشاريع، وفي مقدمتها ضعف الشمول المالي، وارتفاع ‏تكاليف التمويل، وصعوبة الحصول على القروض ‌‏اللازمة للتوسع والإنتاج‎.

‎وفي جلسة نظمتها الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، أكد ‏المشاركون أن التعافي الاقتصادي والاستقرار المجتمعي ‏مساران ‏متكاملان، مشيرين إلى أهمية تبني سياسات ‏اقتصادية عادلة تعزز الثقة بين الدولة والمواطن، من ‏خلال نظام ضريبي ‏متوازن يشجع الاستثمار ويضمن ‏العدالة الاجتماعية‎.

‎وفي محور الاستثمار، استعرضت هيئة الاستثمار ‏السورية المستجدات المتعلقة بالبيئة التشريعية للاستثمار ‏في سوريا، ‏والمزايا والتسهيلات التي تضمنها المرسوم ‏رقم (114) لعام 2025 الذي أصدره الرئيس أحمد ‏الشرع، والخدمات ‏الاستثمارية المحدثة الهادفة إلى ‏تحسين بيئة الأعمال وجذب المستثمرين، وركزت ‏المناقشات على تبسيط إجراءات ‏الترخيص والموافقات، ‏وتطوير خدمات النافذة الواحدة، وتعزيز الضمانات ‏القانونية للمستثمرين وآليات تسوية النزاعات ‏والتحكيم ‏التجاري‎.

‎كما ناقشت جلسة نظمتها هيئة تنمية ودعم الصادرات ‏سبل إعادة تنشيط الصادرات السورية واستعادة حضور ‏المنتجات ‏الوطنية في الأسواق الإقليمية والدولية، من ‏خلال تطوير سلاسل القيمة، وتحسين جودة المنتجات ‏والمواصفات الفنية، ‏وتعزيز الخدمات اللوجستية وتسهيل ‏الإجراءات الجمركية والترويج للمنتجات السورية ‏خارجياً‎.

‎وكانت فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني ‏الأول لحوار القطاع الخاص السوري، الذي تنظمه وزارة ‏الاقتصاد ‏والصناعة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة ‏الإنمائي، بدأت في وقت سابق اليوم، بجلسات متخصصة ‏تناقش دور الشركاء ‏الدوليين في دعم القطاع الخاص ‏السوري، وتعزيز مسارات التعافي الاقتصادي، وذلك في ‏قصر المؤتمرات بدمشق‎.

‎يذكر أن هذا المؤتمر انطلق في الأول من حزيران ‏الجاري، بهدف تعزيز الشراكة بين القطاعين العام ‏والخاص، وصياغة ‏رؤية اقتصادية مشتركة لمرحلة ‏التعافي، وتحسين بيئة الأعمال والاستثمار، ودعم الإنتاج ‏والصادرات، وزيادة مساهمة ‏القطاع الخاص في التنمية ‏الاقتصادية المستدامة وإعادة بناء الاقتصاد السوري‎. ‎‎ ‎‎ ‎‎ ‎‎ ‎‎ ‎‎ ‎‎ ‎‎ ‎‎ ‎‎ ‎‎ ‎‎ ‎.

المصدر: strong> سانا

اقرأ أيضاً من يلا نيوز