دبي

دائرة الموارد البشرية في دبي تفتح نقاشاً مستقبلياً حول العمل مع الذكاء الاصطناعي المساعد » الإمارات 24

نشر في يونيو 26, 2026بواسطة
article 53277
العودة إلى الرئيسيةYala News Media

دائرة الموارد البشرية دبي يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.

دائرة الموارد البشرية دبي

اختتمت دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي أعمال النسخة الأولى من ملتقى الموارد البشرية 2026، الذي عُقد تحت عنوان (الموارد البشرية في عصر الذكاء الاصطناعي المساعد) وتحت شعار (الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل. الإنسان في موقع القرار. السياسات ترسم الطريق).

شارك في الفعالية نخبة من القيادات الحكومية وصناع السياسات وخبراء التكنولوجيا والموارد البشرية من القطاعين الحكومي والخاص.

جرى تنظيم سلسلة من الجلسات الحوارية والنقاشات التنفيذية التي تناولت آثار الذكاء الاصطناعي المساعد على الوظائف والمهارات والقيادة المؤسسية ومستقبل الموارد البشرية، بالإضافة إلى عرض تجارب وممارسات عالمية مرتبطة باستخدام هذه التقنيات في بيئات العمل.

حضر الملتقى ممثلون عن جهات حكومية ومؤسسات وطنية وعالمية رائدة في مجالات التقنية والتعليم وتنمية رأس المال البشري، من بينها LinkedIn وSAP والإمارات العالمية للألمنيوم وألف للتعليم ومؤسسة عبدالله الغرير، فضلاً عن مسؤولين من دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي ودبي الرقمية وهيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية وعدة هيئات حكومية ومؤسسات وطنية.

ناقش المشاركون سبل استغلال الذكاء الاصطناعي المساعد لرفع الإنتاجية وتحسين جودة الخدمات وتعزيز كفاءة العمليات، مع استعراض عدد من التجارب العالمية المتعلقة بتوظيف الأنظمة الذكية في أماكن العمل. كما ركزت الجلسات على ضرورة تنمية المهارات وبناء القدرات المؤسسية اللازمة للتعامل مع التغيرات السريعة في سوق العمل، لضمان جاهزية القوى العاملة لمتطلبات المرحلة المقبلة.

وفي هذا السياق، أكد عبدالله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، أن التحول الذي يشهده العالم اليوم يتجاوز الأتمتة التقليدية إلى جيل جديد من الأنظمة الذكية القادرة على دعم العمليات والمساهمة في تنفيذ المهام والتأثير في القرارات، الأمر الذي يتطلب من الحكومات تطوير أطر وسياسات تواكب هذا التحول وتحافظ في الوقت ذاته على القيم التي يقوم عليها العمل الحكومي.

وقال: “إن الذكاء الاصطناعي قادر على دعم العمل وتحليل المعلومات وتقديم التوصيات، لكنه لا يستطيع أن يحل محل الحكم البشري أو أن يتحمل المسؤولية المترتبة على القرارات. ومن هنا تنطلق رؤيتنا التي تقوم على ثلاث ركائز رئيسية: الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل، والإنسان في موقع القرار، والسياسات التي ترسم الطريق.

فالتكنولوجيا يمكن أن تدعم العمل، لكن الإنسان يجب أن يبقى صاحب الحكم والمساءلة والقيمة العامة).

استعرضت الدائرة خلال الملتقى الورقة البيضاء لحوكمة الذكاء الاصطناعي المساعد في أنظمة الموارد البشرية، والتي تناولت أبرز التوجهات العالمية المرتبطة باستخدام الأنظمة الذكية في عمليات الموارد البشرية، والتحديات والاعتبارات المتعلقة بالمساءلة والشفافية والثقة المؤسسية، إلى جانب الفرص التي تتيحها هذه التقنيات لتحسين الكفاءة وتجربة الموظف وجودة القرارات.

شكلت هذه الورقة مرجعاً للنقاشات التي شهدها الملتقى حول متطلبات الحوكمة والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في أنظمة الموارد البشرية الحكومية.

كما شهد الملتقى جلسة لمختبر السياسات التابع للدائرة، بهدف جمع الرؤى والتوصيات التي طرحها المشاركون والبناء عليها في تطوير توجهات وسياسات مستقبلية تدعم جاهزية الجهات الحكومية للتحولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومستقبل العمل.

وتأتي هذه النسخة كأول محطة من ملتقى الموارد البشرية 2026، حيث تم تصميم الملتقى هذا العام على نسختين مترابطتين، بحيث تشكل النقاشات والرؤى والتوصيات التي خرجت بها النسخة الأولى أساساً للحوار الذي سيستكمل خلال النسخة الثانية، ما يعزز استمرارية النقاش حول مستقبل العمل الحكومي ومتطلبات الجاهزية للمرحلة المقبلة.

من خلال الجمع بين منظور السياسات والتكنولوجيا ورأس المال البشري، أسهم الملتقى في ترسيخ حوار استراتيجي حول مستقبل العمل في عصر الذكاء الاصطناعي المساعد، ودعم الجهود الرامية إلى بناء حكومة أكثر جاهزية ومرونة وقدرة على الاستفادة من التقنيات الناشئة، مع الحفاظ على الإنسان في موقع القرار، والثقة في صميم عملية التحول، والقيمة العامة كغاية أساسية للتطوير الحكومي.

المصدر: strong> امارات 24

اقرأ أيضاً من يلا نيوز