أسواق اللاذقية تسجّل تراجعاً يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.
أسواق اللاذقية تسجّل تراجعاً
اللاذقية-سانا تشهد أسواق اللاذقية قبيل عيد الأضحى المبارك حركة تجارية ضعيفة إلى متوسطة، وسط ارتفاع ملحوظ في الأسعار، فيما تواصل مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك تكثيف دورياتها الرقابية لضبط السوق وحماية المستهلك في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
وعبّر عدد من التجار عن قلقهم من تراجع الإقبال مقارنة بالعام الماضي وعيد الفطر، مؤكدين أن ارتفاع الأسعار يشكّل السبب الرئيسي وراء هذا التراجع. وأشار أحمد شلح، صاحب محل أحذية، في تصريح لمراسل سانا، إلى أن الإقبال أقل من عيد الفطر بسبب الضغوط المعيشية وارتفاع التكاليف، مرجعاً زيادة الأسعار إلى ارتفاع سعر صرف الليرة السورية والضرائب.
ووصف معن نصور، صاحب محل أحذية رجالية، الإقبال بأنه محدود، موضحاً أن ارتفاع الأسعار دفع المستهلكين للبحث عن السلع الأرخص بغضّ النظر عن الجودة.
وأضاف: إن انتشار البسطات أثّر سلباً على حركة المحال التجارية لقدرتها على البيع بأسعار أقل، لعدم تحمّلها أعباء الإيجار والضرائب، لافتاً إلى أن ارتفاع الضرائب والكهرباء والمحروقات رفع الأسعار وخفّض الطلب إلى النصف مقارنة بالعيد الماضي، واقترح رفع الأجور ودعم المشاريع الإنتاجية لزيادة السيولة وتحريك الأسواق.
ورأى مجد بيازيد، صاحب محل ألبسة، أن الإقبال أخف من العيد الماضي بسبب ارتفاع الدولار، ما حدّ من قدرة المحال على تقديم عروض، رغم تحسّن توفر الألبسة المستوردة مقارنة بالسنوات السابقة.
وفي المقابل، أعرب عدد من المتسوقين عن استيائهم من ارتفاع الأسعار، ومنهم محمد زهوري الذي قال: إنه قصد السوق لشراء الملابس لكن الأسعار المرتفعة حالت دون ذلك، مشيراً إلى غياب التوازن بين الدخل والمصروف، ومرجعاً ارتفاع الأسعار إلى الضرائب والاعتماد على الاستيراد وتراجع الإنتاج المحلي.
وكانت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في اللاذقية كثّفت دورياتها الرقابية قبيل العيد لمتابعة الأسعار وضبط المخالفات والتأكد من توافر السلع الأساسية ومستلزمات العيد.
المصدر: strong> سانا

