اختتام مؤتمر إزالة الألغام يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.
اختتام مؤتمر إزالة الألغام
أكد المؤتمر الدولي المعني بأعمال إزالة الألغام في سوريا، الذي اختُتمت أعماله في مدينة جنيف بسويسرا اليوم الأربعاء، أهمية تعزيز التعاون بين الحكومة السورية والشركاء الدوليين والجهات المانحة، باعتباره الركيزة الأساسية للحد من مخاطر الألغام، ودفع جهود التعافي والاستقرار في البلاد.
وشهد المؤتمر الذي ترأسه وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، مشاركة وفد وطني يضم ممثلين عن وزارات ومؤسسات حكومية، إلى جانب منظمات أممية ودولية. وعلى مدى ثلاثة أيام، ناقش الحضور واقع التلوث بالألغام والذخائر غير المنفجرة في سوريا، وتأثيراته الإنسانية والاقتصادية، إضافة إلى الفجوات القائمة في عمليات المسح والتطهير.
وقال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح: “إن إزالة الألغام تمثل أولوية وطنية ترتبط بحماية المدنيين وتهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين وإطلاق مشاريع إعادة الإعمار”، مشيراً إلى “الحاجة لتوفير معدات وتقنيات حديثة تسهم في تسريع وتيرة العمل الميداني”.
كما عقد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث سلسلة اجتماعات ثنائية مع ممثلي دول ومنظمات دولية، بينها وزارة الخارجية الهولندية، لبحث آفاق التعاون وتوسيع برامج الدعم في مجال إزالة الألغام.
من جهته، أكد مدير المركز الوطني السوري للأعمال المتعلقة بالألغام فادي الصالح أن “المؤتمر أتاح فرصة لعرض الجهود الوطنية وخطط تطوير القدرات”، لافتاً إلى أن “مخرجاته ستسهم في توجيه الموارد نحو المناطق الأكثر تضرراً وتعزيز التعاون الفني خلال المرحلة المقبلة”.
بدوره، شدد ممثل وزارة الزراعة باسل الديري على أهمية “تطهير الأراضي الزراعية والمراعي المتضررة، لما لذلك من دور محوري في إعادة تنشيط القطاع الزراعي، وتحسين سبل العيش، وتعزيز الأمن الغذائي”. وكانت مديرة إدارة الاستقرار والمساعدات الإنسانية بوزارة الخارجية الهولندية أكدت في تصريح لـ سانا على هامش المؤتمر، أن “إزالة الألغام أمر ضروري لازدهار سوريا”.
ووفق إحصائية أجرتها وزارة الدفاع ونشرت في نيسان الماضي، بلغ عدد الألغام والمخلفات الحربية التي قامت أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري بتفكيكها أو إتلافها منذ بداية العام الجاري أكثر من 110 آلاف بجميع المحافظات السورية.
وانطلقت في مدينة جنيف بسويسرا يوم الإثنين الماضي، أعمال مؤتمر المعنيين بإزالة الألغام في سوريا برئاسة الصالح، وبالشراكة مع مركز جنيف الدولي لأنشطة إزالة الألغام للأغراض الإنسانية “GICHD”، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، ودولتي ألمانيا وسويسرا، وبمشاركة عدد من الجهات الوطنية والشركاء الدوليين والمانحين.
المصدر: strong> سانا

