ثلاجة الفريج مليونان عبوة يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.
ثلاجة الفريج مليونان عبوة
انطلقت مبادرة «ثلاجة الفريج» للعام الحالي بدعم من مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وبالتعاون مع مؤسسة سقيا الإمارات وبنك الإمارات للطعام، وذلك ضمن النسخة الثالثة من الحملة الإنسانية التي تستهدف العمال في إمارة دبي.
تهدف الحملة إلى توزيع مليوني عبوة من المياه الباردة والعصائر وحتى المثلجات، في إطار سعيها لتخفيف وطأة الحرارة خلال فصل الصيف وتعزيز روح التكافل بين أفراد المجتمع.
تستمر الفعالية حتى الثالث من سبتمبر 2026، وتجرى على مدار اليوم على فترتين ثابتتين: الفترة الصباحية تبدأ من التاسعة صباحاً وتستمر حتى الواحدة ظهراً، بينما تغطي الفترة المسائية من الثانية ظهراً حتى السادسة مساءً. تستهدف هذه الفترات عمال البناء، سائقين التوصيل، حراس المواقع وعمال النظافة في مختلف أحياء الإمارة.
شارك في تنفيذ الحملة حوالي مئتا متطوع، إضافة إلى موظفين من حوالي خمسة عشر جهة من القطاعين العام والخاص، حيث يواصلون العمل طوال مدة المبادرة. وفقًا لتصريحات جمال الشعيبي، مدير العمليات في فرجان دبي، فإن العدد الحالي من المتطوعين والجهات الداعمة يفوق ما كان عليه في المواسم السابقة، ما يعكس توسع نطاق الحملة وانتشارها في أرجاء دبي.
تستعمل أربع مركبات مبردة تتجول في مواقع العمل ومناطق تجمع العمال، لتضمن وصول المشروبات إلى المستفيدين في الوقت المناسب. يتم تشغيل عمليات التوزيع يوميًا ما عدا يوم السبت، وتضم كل من الفترتين الصباحية والمسائية فرق ميدانية تتألف من عشرين وثلاثين متطوعًا على التوالي، ما يضمن تغطية شاملة للمنطقة المستهدفة.
تُظهر إحصاءات الحملة نمواً واضحاً في حجم الموزعات؛ ففي عام 2024 تم توزيع أكثر من مليون عبوة من المثلجات والعصائر والمياه، ثم ارتفع العدد إلى ما يزيد عن مليوني عبوة في عام 2025. ويهدف الموسم الحالي إلى تحقيق هدف مماثل وهو توزيع مليوني عبوة مرة أخرى.
تلعب مؤسسة «سقيا الإمارات» دوراً رئيسياً في توفير كميات كبيرة من عبوات المياه، بينما يساهم بنك الإمارات للطعام بتوفير المستودعات اللازمة لتخزين المشروبات والمنتجات المثلجة، إلى جانب توفير مركبات التوزيع المبردة وتجنيد متطوعيه للمساعدة في عمليات التوزيع على الأرض.
تُعرف «فرجان دبي» بأنها مؤسسة اجتماعية تركز على تمكين المجتمعات السكنية داخل الإمارة، وتعزيز التواصل بين السكان والمؤسسات الحكومية والخاصة، من خلال تشجيع ثقافة التطوع والمشاركة المجتمعية، ما يساهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع.
المصدر: strong> امارات 24

