الاحتياطي الفيدرالي الاقتصاد الأمريكي يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.
الاحتياطي الفيدرالي الاقتصاد الأمريكي
أظهر مسح جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أن الشركات في الولايات المتحدة تمكنت من استيعاب صدمة ارتفاع أسعار النفط التي رافقت الحرب في الشرق الأوسط، رغم المخاوف التي سادت في الربيع بشأن احتمال دخول الاقتصاد في حالة ركود تضخمي.
وأوضحت نتائج المسح الذي شمل أكثر من 500 شركة ونشرته شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية اليوم الأربعاء، أن معظم المديرين الماليين أشاروا إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة لم يدفعهم سوى إلى زيادات محدودة في أسعار المنتجات، مع تأثير طفيف للغاية على مستويات الطلب.
ورغم أن ثلثي الشركات أفادت بارتفاع تكاليف الإنتاج نتيجة صدمة النفط، فإن ثلثها فقط لجأ إلى رفع الأسعار، بينما أكد أكثر من 70% أن الطلب على السلع والخدمات بقي مستقراً أو سجل ارتفاعاً، ما يعكس استمرار قوة الإنفاق الاستهلاكي. ورغم هذا الصمود، أظهر المسح تراجعاً في توقعات الشركات لنمو الناتج المحلي الأمريكي إلى 1. 8% مقارنة بـ 2.
1% في الاستطلاع السابق، وسط استمرار القلق من التضخم، وخصوصاً في قطاع الخدمات الذي يشهد ارتفاعات مستمرة في الأسعار. وتتوقع الشركات زيادة في التكاليف والأسعار بنحو 4. 7% خلال العام، استناداً إلى فرضية بقاء أسعار النفط قرب 90 دولاراً للبرميل، رغم تراجعها مؤخراً بعد اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة فتح الممرات الملاحية في مضيق هرمز.
وتتزامن هذه التطورات مع مخاوف داخل الفيدرالي من أن التضخم بات عالقاً فوق مستهدف 2% لأسباب هيكلية، ما دفع المستثمرين إلى تعزيز توقعاتهم برفع أسعار الفائدة في اجتماع أيلول المقبل.
وكان الفيدرالي الأمريكي أبقى أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع الماضي، لكن التوقعات ترجح رفعها لاحقاً هذا العام، في تحول واضح عن بداية العام التي اتسمت بتوقعات واسعة لخفض تكاليف الاقتراض.
المصدر: strong> سانا

