أعراس دبي أسر إماراتية يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.
أعراس دبي أسر إماراتية
أعلنت حصة بنت عيسى بوحميد، المديرة العامة لهيئة تنمية المجتمع في دبي، أن مبادرة «أعراس دبي» التابعة لبرنامج الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة أسفرت عن تكوين 1305 أسر إماراتية جديدة خلال فترة لا تتجاوز العامين. وأوضحت أن الأثر لا يقتصر على تنظيم حفلات الزفاف فحسب، بل يمتد إلى تعزيز استقرار الأسر واستمراريتها، حيث نتج عن هذه الزيجات ولادة 362 طفلاً.
وأضافت أن نسبة الرضا بين المتزوجين المستفيدين من البرنامج وصلت إلى 95٪. أشارت المديرة إلى أن أنشطة الهيئة وشراكاتها المجتمعية تطرقت إلى فئة أصحاب الهمم، حيث تم تنفيذ 150 جلسة متخصصة لركوب الخيل بالتعاون مع شرطة دبي.
جاءت هذه الجلسات ضمن برامج تهدف إلى تعزيز الاندماج الاجتماعي وتحسين جودة حياة المستفيدين، وتم تقديمها خلال لقاء الشركاء الذي نظمته الهيئة أمس في مجلس ند الشبا تحت شعار “شركاؤنا لأثر مجتمعي مستدام”. في حديثها مع “الإمارات اليوم”، أوضحت حصة أن مسألة استعمال الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي خضعت لبحوث مستفيضة واستعراض لتجارب دولية متعددة.
وأشارت إلى أن الحد العمري المعتمد سابقاً كان 18 سنة، بينما تم الاتفاق الآن على أن يكون الحد الأدنى 15 سنة.
أكدت أن أي قرار يُتخذ في هذا الإطار سيُطبق بعد إكمال الدراسات القانونية والتنظيمية والفنية، وضمان جاهزية الأطر التشريعية والرقابية والتنفيذية، بالتنسيق مع الجهات المختصة بما فيها وزارة التربية والتعليم والجهات المعنية بالأسرة وأولياء الأمور، لضمان حماية الأطفال ومواكبة التطورات الرقمية.
شددت بوحميد على أن تعزيز ثقافة حقوق الطفل يُعد أولوية ضمن العمل المجتمعي، مستشهدة بمبادرة “نادي حقوق الطفل” التي تهدف إلى رفع الوعي بحقوق الصغار وتشجيع مشاركة الشباب في خدمة المجتمع عبر برامج تدريبية وأنشطة متخصصة، لتكوين جيل أكثر وعيًا ومسؤولية.
صفت المديرة الشراكات الاستراتيجية بأنها ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة التي تقودها دبي، مشيرة إلى احتفال الهيئة اليوم بـ 54 شراكة تجمع بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، ما يعكس تكامل الأدوار وتوحيد الجهود لتحقيق أثر تنموي مستدام ينعكس مباشرة على جودة حياة أفراد المجتمع.
وأوضحت أن هذه الشراكات، التي تشمل دوائر حكومية وشركات خاصة، ساهمت في تمكين الفئات المختلفة اقتصادياً واجتماعياً، لاسيما في دعم الاستقلال المادي للنساء الإماراتيات. وقد ساعد برنامج دبي للتمكين في تمكين 5122 مواطنة من خلال توفير 7600 فرصة وظيفية، مما يدل على حجم الجهود المشتركة والنتائج الملموسة.
من جانبه، صرح عبدالعزيز حارب الفلاحي، المشرف العام على عمليات التوظيف في مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية، أن مجالس الأحياء تحولت إلى منصات مجتمعية فاعلة تفتح أبوابها للباحثين عن عمل والجهات الموظِّفة.
وأوضح أن هذه المجالس استضافت 97 يوماً مفتوحاً للتوظيف، ما أدى إلى طرح 11 ألف فرصة وظيفية استفاد منها 13 ألف باحث وباحثة عن العمل، في نموذج يُظهر الأثر الحقيقي لتعاون الجهات الحكومية في خدمة الإنسان وتعزيز مشاركته في مسيرة التنمية.
أبرزت تالا خلاط، مديرة العمل الخيري في دبي القابضة، نجاح مبادرة “هبة في محلها” التي تحولت خلال فترة قصيرة إلى نموذج رائد في توظيف مبادئ الاستدامة لخدمة المجتمع.
وأفادت أن المبادرة حولت أكثر من 930 ألف منتج جديد بقيمة تفوق 43 مليون درهم إلى هدايا استفاد منها أكثر من 49 ألف شخص، بمساندة أكثر من 4000 متطوع، ما يثبت قدرة التكامل بين القطاع الخاص والجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني على إحداث أثر اجتماعي واسع ومستدام وتعزيز ثقافة العطاء.
كما استعرضت الهيئة مجموعة من الشراكات البارزة، من بينها التعاون مع وزارة التربية والتعليم لحماية المسار التعليمي للأطفال، حيث تم تقديم 998 ساعة تعليمية على مدار 42 يوماً في عام 2025.
وشملت الشراكات أيضاً برنامج ركوب الخيل العلاجي مع شرطة دبي لدعم التأهيل النفسي والجسدي للطلاب، وتعاوناً مع النيابة العامة لتعزيز إجراءات حماية الطفل، وكذلك شراكات مع مركز دبي للتوحد ودبي الصحية لتقديم خدمات متخصصة وورش توعوية، إلى جانب تعاون مع دبي الرقمية لتمكين المواطنين من الاستفادة من خدمات “دبي الآن” والهوية الرقمية.
المصدر: strong> امارات 24

