دبي

شرطة دبي تحتفل بالذكرى السبعين وتستعرض مسيرتها من التأسيس إلى الريادة العالمية » الإمارات 24

نشر في يونيو 1, 2026بواسطة
article 23478
العودة إلى الرئيسيةYala News Media

حمدان بن محمد يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.

حمدان بن محمد

محمد بن راشد أثناء تدشين أول خدمة إلكترونية في شرطة دبي بحضور بطي آل مكتوم وعبد الله بالهول عام 1979تحتفي القيادة العامة لشرطة دبي بالذكرى السبعين لتأسيسها، حيث انطلقت مطلع يونيو عام 1956، في رحلة مؤسسة ارتبطت بتحولات دبي الكبرى، وواكبت نهضتها العمرانية والاقتصادية والاجتماعية، وأسهمت في ترسيخ بيئة آمنة مكّنت الإمارة من التحول إلى مركز عالمي للعيش، والعمل، والسياحة، والاستثمار.

برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تأسست منظومة أمنية متطورة جعلت من الأمن والاستقرار ركيزة أساسية لمسيرة التنمية والازدهار في إمارة دبي ودولة الإمارات.

معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، أكد أن هذه المناسبة لا تمثل مجرد ذكرى لتأسيس جهاز أمني، بل تعكس مسيرة وطنية متكاملة، بدأت منذ عام 1956، وتحولت إلى نموذج يحتذى في العمل الشرطي الحديث القائم على الرؤية والاستشراف والتطوير المستمر.

وقال معاليه: «سبعين عاماً جعلت من شرطة دبي الركيزة الأساسية، التي استندت إليها النهضة التنموية والاقتصادية للإمارة، فالأمن هو البيئة الحاضنة للاستثمار، والدرع الحامية للإنسان، ومن دون منظومة أمنية متطورة وموثوقة لم يكن للمدن أن تصنع تاريخها كما فعلت دبي».

وأضاف: «المتأمل في مسيرة شرطة دبي يدرك أن التميز لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة محطات تاريخية فارقة بدأت عام 1956، حين انطلقت النواة الأولى بإمكانات محدودة، وعدد بسيط من الرجال في مركز نايف، إلا أن الرؤية منذ البداية كانت أكبر من الإمكانات، وتركزت على ترسيخ سيادة القانون وبناء جسور الثقة مع مجتمع دبي الناشئ».

وتابع معاليه: «لقد كان لي شرف قيادة هذه المؤسسة العريقة حين توليت منصب القائد العام لشرطة دبي عام 1980 وحتى عام 2013، ثم شغلت منصب نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، ولم أفارق هذا الصرح منذ التحاقي به عام 1970، وعلى مدى أكثر من 56 عاماً.

وقد وضعت منذ البداية توجيهات القيادة الرشيدة نصب عيني، بأن ننتقل من جهاز شرطة محلي إلى مدرسة أمنية عالمية، فكان التخطيط العلمي المستدام هو الأساس، وأنشأنا إدارة التخطيط والموارد البشرية، وأسسنا أكاديمية شرطة دبي لتكون منارة لإعداد الكوادر القانونية والأمنية المؤهلة علمياً ومعرفياً».

وقال معالي الفريق ضاحي خلفان: «كنت مؤمناً طوال مسيرتي بأن الجريمة تتطور، وإذا لم تسبقها الشرطة بخطوات، فقدت زمام المبادرة، لذلك عملنا على تطوير البنية التكنولوجية والأمنية بشكل استباقي، وكانت شرطة دبي من أوائل الأجهزة في المنطقة التي تبنت هذا النهج».

وأضاف: «أدخلنا نظام المرور الإلكتروني مبكراً عام 1986، وطورنا غرفة العمليات لتصبح محور القيادة والسيطرة، كما استحدثنا نظام مراقبة الدوريات عبر الأقمار الصناعية لضمان أعلى مستويات سرعة الاستجابة.

ولم نكتفِ بالأساليب التقليدية في التحقيق، بل أنشأنا المختبر الجنائي وقسم الطب الشرعي، وكنا من أوائل الجهات في المنطقة التي أدخلت البصمة الوراثية (DNA)، ليكون الدليل العلمي أساساً لتحقيق العدالة».

وتابع: «لم يقتصر التطوير على الجانب الأمني فقط، بل شمل إنشاء فرق الإنقاذ البري والبحري والجوي للتعامل مع مختلف الطوارئ، وإدارة أمن الهيئات والمنشآت، إضافة إلى إنشاء إدارة متخصصة لحقوق الإنسان، إيماناً بأن كرامة الإنسان هي جوهر العمل الشرطي».

وأشار إلى أن «القوة الحقيقية لأي جهاز أمني تظهر في الأزمات ومواجهة الجرائم المعقدة، وقد تعاملت شرطة دبي مع تحديات جنائية حظيت باهتمام عالمي، وأثبتت خلالها مستوى عالياً من الاحترافية والدقة».

وقال معاليه: «إن الإنجاز الأهم الذي نفخر به ليس في الجوائز أو الأوسمة، رغم حصولنا على العديد منها، ومنها جائزة أفضل دائرة في الأداء الحكومي المتميز عام 1998 أول جهة تنال هذا التكريم، بل في بناء جدار متين من الثقة بين الشرطة والمجتمع، وترسيخ الشعور بالأمن والطمأنينة لدى المواطنين والمقيمين والزوار على حد سواء».

وأكد أن «ما تحقق خلال سبعين عاماً لم يكن نتاج جهود فردية، بل ملحمة عمل جماعي، شارك فيها آلاف الضباط والأفراد والموظفين، الذين واصلوا العمل بإخلاص وتفانٍ لخدمة الوطن والقيادة».

وأضاف: «واليوم، وأنا أنظر إلى شرطة دبي بقيادتها الحالية وكوادرها الشابة أرى مؤسسة أمنية رقمية متقدمة، تمتلك أدوات الذكاء الاصطناعي والخبرة التراكمية والكوادر المؤهلة، ما يجعلها قادرة ليس فقط على الحفاظ على ريادتها، بل على قيادة مستقبل الابتكار الأمني عالمياً، لتظل دبي واحة الأمن والأمان التي لا تغيب عنها الشمس».

واختتم معاليه بتوجيه التهنئة إلى شرطة دبي وكل العاملين فيها من مختلف المستويات، متمنياً لهم مزيداً من التقدم والنجاح في مسيرتهم المباركة نحو المستقبل.

وقال معالي الفريق Abdullah خليفة المري القائد العام لشرطة دبي: نحتفي اليوم بالذكرى السبعين لتأسيس القيادة العامة لشرطة دبي، 70 عاماً برؤية طموحة وإرادة راسخة، أسست منظومة أمنية متطورة جعلت من الأمن والاستقرار ركيزة أساسية لمسيرة التنمية والازدهار في إمارة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، وخلال هذه المسيرة الممتدة، كانت ولا تزال شرطة دبي شريكاً رئيساً في صناعة المستقبل، ونموذجاً عالمياً في العمل الشرطي الحديث، ومؤسسة وطنية سباقة في الابتكار واستشراف المتغيرات والتعامل مع التحديات بكفاءة واقتدار.

وأضاف معاليه: «لقد مرت شرطة دبي خلال رحلتها الممتدة عبر سبعة عقود، بسبع مراحل مفصلية شكّلت ملامح تطورها المؤسسي، بدءاً من مرحلة التأسيس التي أرست قواعد العمل الأمني الحديث، ثم مرحلة اللحاق التي واكبت فيها أفضل الممارسات الشرطية العالمية، تلاها مرحلة السبق التي رسخت مكانتها، كونها مؤسسة استباقية في الأداء والخدمات، ثم مرحلة التميز التي عززت حضورها في مؤشرات الجودة والكفاءة المؤسسية، لتنتقل بعدها إلى مرحلة العالمية والإبداع التي أصبحت خلالها نموذجاً عالمياً في الابتكار الأمني، ثم مرحلة الريادة والابتكار التي كرّست فيها ثقافة الابتكار المؤسسي واستشراف المستقبل، وصولاً، اليوم، إلى مرحلة التحول الذكي والاستدامة التي تُجسد رؤيتنا نحو منظومة أمنية رقمية مستدامة، تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتقنيات المستقبلية، وتواكب تطلعات دبي ودولة الإمارات للمستقبل».

وتابع معاليه: «لقد أثبتت شرطة دبي قدرتها العالية على التكيف والمرونة المؤسسية في مواجهة الأزمات والتحديات المفاجئة، من خلال جاهزية استثنائية، وخطط استباقية، وكوادر مؤهلة، ومنظومة عمل متكاملة لم تتأثر بأي متغيرات خارجية، وإنما واصلت تقديم خدماتها الأمنية والمرورية والجنائية والمجتمعية بكفاءة وانسيابية واستمرارية، الأمر الذي عزز ثقة المجتمع المحلي والعالمي بمنظومة العمل الأمني في دبي».

وقال معاليه: «إن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا الدعم اللامحدود والرؤية الاستثنائية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، والمتابعة والدعم المتواصل من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية، وما نحظى به من رعاية واهتمام من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وصولاً إلى ما حققناه اليوم من سمعة عالمية رائدة في الأمن والأمان وجودة الحياة».

وأضاف معاليه: «إننا في شرطة دبي، ونحن نستذكر مسيرة سبعة عقود من الإنجازات، نجدد التزامنا بمواصلة التطوير والاستثمار في الكفاءات الوطنية والتقنيات المستقبلية، بما يعزز جاهزية المؤسسة الأمنية واستدامتها. وسنبقى على عهدنا في حماية أمن المجتمع وصون.

المصدر: strong> امارات 24

اقرأ أيضاً من يلا نيوز