دبي

تعاون سياحي متصاعد بين الإمارات وتايلاند يعيد تعريف السفر كاستثمار في الصحة ونمط الحياة » الإمارات 24

نشر في يونيو 30, 2026بواسطة
article 60834
العودة إلى الرئيسيةYala News Media

تعاون سياحي متصاعد بين يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.

تعاون سياحي متصاعد بين

تشهد الروابط السياحية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة تايلاند نمواً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، ما يعكس تحولاً واضحاً في نمط السفر داخل المنطقة. فأصبح القصد من الرحلات لا يقتصر على الترفيه فحسب، بل يتعداه إلى ربط الحركة السياحية بمفهوم الصحة وجودة الحياة وإطالة العمر، خاصةً مع تزايد اهتمام الزوار الخليجيين بتجارب العافية والعلاج.

تسعى تايلاند إلى تعزيز موقعها على الساحة السياحية الدولية، معتبرةً نفسها من أسرع الوجهات التي تشهد نمواً في قطاع الاستجمام. وتستغل المملكة الطلب المتصاعد من أسواق الخليج، وعلى رأسها الإمارات، على خدمات صحية شاملة تجمع بين الوقاية والعلاج والاسترخاء. تتبنى الإمارات رؤية جديدة للسفر تُعنى بأن تكون الإجازة استثماراً مستداماً في صحة الإنسان وحياة أفضل.

ينعكس هذا المفهوم في توسع قطاع اقتصاد العافية، الذي تُقَدَّر قيمته بحوالي 40 مليار دولار، ويتجاوز معدل نموه المتوسط العالمي بأربعة أضعاف، مدفوعاً بانتعاش السياحة العلاجية وبرامج إطالة العمر. يعتمد التحول التايلاندي على مفهوم «الصحة العلمية» الذي يجمع بين الطب الوقائي، التشخيص المتقدم، وتخطيط صحي شخصي.

وتدعم هذه الفكرة مؤسسات طبية رائدة مثل عيادة BDMS Wellness ومجمعات مستشفيات بومرونجراد، ساميتيفيج، وبانكوك، إلى جانب الاستفادة من التراث المحلي في الطب التقليدي، التدليك، والتأمل.

أوضح الدكتور تانوبول فيرونهاغارون (الدكتور آمب)، الرئيس التنفيذي لعيادة BDMS للعافية، أن تايلاند لم تعد تقتصر على تقديم تجربة سياحية نمطية، بل تسعى إلى تمكين الزائرين من تحسين صحتهم والعيش لفترة أطول، في إشارة إلى تحول جوهري في هوية السياحة التايلاندية.

أفادت هيئة السياحة التايلاندية (TAT) من مكتبها في دبي والشرق الأوسط أن الزوار من دول الخليج يطلبون الآن تجارب تعزز رفاهيتهم على المدى الطويل. وأشارت إلى أن تايلاند تتمتع بموارد فريدة لتلبية الطلب المتزايد على السياحة العلاجية، بفضل بنية صحية متطورة وتعدد عروضها.

في إطار هذا الاتجاه، تعمل تايلاند على توسيع برامجها لتشمل مبادرات إطالة العمر، منتجعات الصحة النفسية، وسياحة النوم، إضافة إلى تعزيز تجارب السفر المتعددة الأجيال التي تلائم العائلات الخليجية. عادةً ما تمتد الرحلات إلى ما بين عشرة إلى أربعة عشر يوماً، تجمع بين المتعة والاستجمام والرعاية الصحية.

تستفيد الإمارات من تحسين الروابط الجوية مع أسواق الخليج، ما يسهل وصول العائلات إلى مدن تايلاند المتنوعة مثل بانكوك، بوكيت، كرابي وتشيانغ ماي. وتتوفر خدمات مخصصة لتلبية احتياجات المسافرين من مختلف الفئات العمرية، بما في ذلك خيارات الطعام الحلال، مرافق الصلاة، وبرامج عائلية شاملة.

تؤكد هيئة السياحة التايلاندية أن النموذج الجديد للسياحة يوازن بين الفخامة، التنوع الثقافي، والاهتمام بالصحة، ما يتيح لكل فرد من أفراد العائلة تجربة ملائمة، من الاسترخاء في المنتجعات الصحية إلى المغامرات الطبيعية والأنشطة الترفيهية، وبالتالي تعزيز جاذبية تايلاند كوجهة مفضلة للعائلات الخليجية.

بهذا يتجسد التعاون غير المباشر بين الإمارات وتايلاند في تلبية الطلب المتزايد على السياحة الصحية وتطوير العروض التايلاندية لتواكب هذا التحول العالمي، ما يعكس تصوراً مستقبلياً للسفر كاستثمار في جودة الحياة بدلاً من مجرد تجربة مؤقتة.

المصدر: strong> امارات 24

اقرأ أيضاً من يلا نيوز