أكد مدير الهيئة العامة لدعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات منهل الفارس أن الصادرات السورية بدأت تشهد تعافياً تدريجياً منذ بداية عام 2026، مع تسجيل تحسن في حركة التصدير وعودة عدد من الأسواق الإقليمية لاستقبال المنتجات السورية، إضافة إلى ارتفاع الطلب على المنتجات الصناعية والغذائية والزراعية.
ارتفاع الطلب
وأوضح الفارس في تصريح لـ سانا اليوم الثلاثاء، أن تحسن حركة المعابر والنقل البري أسهم في تنشيط عمليات التصدير، إلى جانب زيادة اهتمام المستوردين بالمنتج السوري نتيجة جودته وأسعاره التنافسية، مشيراً إلى عودة بعض القطاعات الاستراتيجية كالفوسفات والخدمات اللوجستية المرتبطة بالترانزيت وخطوط الأنابيب.
وبين الفارس، أن الهيئة تعمل على دعم المنتج المحلي ورفع جاهزيته التصديرية، بالتوازي مع فتح أسواق جديدة وربط المنتج السوري بالمستوردين والفعاليات الاقتصادية الخارجية، من خلال دعم مشاركة الشركات السورية في المعارض الدولية والتنسيق مع غرف التجارة والصناعة والمؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية.
وأشار الفارس، إلى أن الهيئة تتابع تطوير بيئة التصدير عبر تسهيل الإجراءات، ودعم الجودة والمواصفات، وبناء قواعد بيانات حديثة، بما يعزز قدرة المنتجات السورية على المنافسة في الأسواق الخارجية.
وفيما يتعلق بمنصة “السجل الوطني الإلكتروني للتصدير”، أوضح الفارس، أنها تشكل خطوة مهمة ضمن مشروع التحول الرقمي الاقتصادي، إذ توفر قاعدة بيانات دقيقة للمصدرين، وتبسيط الإجراءات وتقليل المعاملات الورقية وتسريع عمليات التسجيل والتحديث، مؤكداً أن المنصة ستسهم مستقبلاً في الربط مع خدمات وفرص تصديرية مختلفة، ودعم جهود الهيئة في التفاوض للوصول إلى تسهيلات وإعفاءات جمركية، بما يعزز كفاءة قطاع التصدير ويواكب متطلبات التجارة الحديثة.
وكانت هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات أحدثت بالقانون رقم 3 للعام 2016 لتحل محل هيئة تنمية وترويج الصادرات المحدثة بالمرسوم رقم 9 للعام 2009، لتحقيق التكامل الفعال بين القطاع الإنتاجي والقطاع التصديري، عبر تنفيذ أنشطة وبرامج متنوعة، تفيد في تخفيض تكاليف العملية الإنتاجية، وزيادة القدرة التنافسية للصادرات السورية، بما يخدم تطور ونمو الاقتصاد والمجتمع السوري.
.
المصدر: strong> سانا

