مربو الأغنام ريف دمشق يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.
مربو الأغنام ريف دمشق
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، وفي ظل الارتفاع المتواصل لأسعار الأضاحي في الأسواق المحلية، طالب مربّو وتجار الأغنام في ريف دمشق باتخاذ إجراءات لدعم قطاع الثروة الحيوانية، الذي يواجه تحديات متزايدة تهدد استمراريته واستقرار السوق معاً.
وخلال جولة لـ سانا في سوق نجها بريف دمشق اليوم الإثنين، دعا المربي هشام عبد الوهاب إلى ضرورة دعم قطاع الثروة الحيوانية عبر معالجة الأسباب التي أدت إلى تراجع أعداد الأغنام، والعمل على الحد من تأثير الطلب الخارجي، الذي تسبب بانخفاض المعروض داخل السوق المحلية، مشدداً على أهمية توفير بيئة إنتاج مستقرة تضمن استمرارية المربين، وحماية هذا القطاع الحيوي.
كما طالب المربي محمد الطرودي بوقف تصدير الأغنام بشكل مؤقت خلال ذروة موسم البيع، بهدف تخفيف الضغط على الأسواق المحلية، والمساهمة في خفض أسعار اللحوم تدريجياً، بما يحقق توازناً عادلاً بين العرض والطلب، ويحافظ على القدرة الشرائية للمواطنين.
بدوره تاجر الأغنام حسن عواد، دعا إلى تقديم دعم مباشر للأعلاف يتناسب مع التكاليف الحالية، والعمل على تخفيض أسعارها، إضافةً إلى تأمين الأدوية البيطرية واللقاحات بصورة منتظمة، وإصلاح آبار البادية، وتحسين الخدمات البيطرية المقدمة للمربين، مؤكداً أن الثروة الحيوانية تمثل قطاعاً استراتيجياً يحتاج إلى دعم حكومي مستدام للحد من الخسائر المتزايدة التي يتكبدها المربون.
كما شدد التاجر والمربي عز الدين السعد على أهمية إعادة تنظيم عمليات تصدير الأغنام، بما يضمن عدم الإضرار بالسوق المحلية، والحفاظ على توفر الأضاحي بأسعار مقبولة، مع مراعاة الارتفاع الكبير في تكاليف التربية، وتقلبات سعر الصرف، لافتاً إلى ضرورة استمرار الرقابة على الأسواق بطريقة تحفظ حقوق المربين والتجار دون التأثير سلباً على نشاطهم الاقتصادي.
وبحسب بيانات وزارة الزراعة، وفق منصة إدارة الثروة الحيوانية، بلغ عدد الأغنام في المحافظات السورية حتى تاريخه أكثر من 14 مليون رأس، موزعة بين “إناث وكباش وفطام”، وذلك بعد عملية مسح شاملة للثروة الحيوانية نُفذت بين الرابع من آذار، والتاسع من نيسان الماضي. .
المصدر: strong> سانا

