اقتصاد

نقابة المهندسين تطلق الإطار السوري لنمذجة معلومات البناء‎ ‌‎(BIM)

نشر في أغسطس 5, 2026بواسطة
0L9A8834 1024x683 1
العودة إلى الرئيسيةYala News Media

نقابة المهندسين تطلق الإطار يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.

نقابة المهندسين تطلق الإطار

أطلقت نقابة المهندسين السوريين اليوم الأربعاء، الإطار ‏السوري لنمذجة معلومات البناء‎(BIM)‌‏، بهدف رسم ملامح ‏مرحلة جديدة من التحول الرقمي في قطاع البناء والتشييد، ‏والارتقاء بأداء الهندسة العمرانية عبر إقرار منهجية حديثة توحد ‏معايير إدارة المشاريع، وتضمن أعلى درجات الكفاءة والجودة ‏في جهود إعادة الإعمار‎.

‎وناقش المشاركون في مؤتمر، نظمته النقابة بالتعاون مع وزارة ‏الأشغال العامة والإسكان، بفرع نقابة المهندسين في دمشق، سبل ‏دمج تقنية‎ (BIM) ‎في مراحل التصميم والتنفيذ، وآليات تقليل ‏الهدر والتكلفة، وتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات الهندسية ‏والأكاديمية لتبني هذا الإطار الوطني الشامل‎.

‎معاون وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر خلوف، أوضح في ‏كلمة خلال المؤتمر، أن إطلاق الإطار المذكور آنفاً، يمثل خياراً ‏استراتيجياً ورؤية وطنية ونقلة مفصلية نحو تحديث قطاع البناء ‏في سوريا، مشيراً إلى أن هذه التقنية تُعد ركيزة أساسية لإعادة ‏الإعمار، وهي تضمن خفض الهدر وتقليل الأخطاء وترشيد ‏التكاليف والوقت‎.

‎من جانبه رأى رئيس لجنة إعداد النمذجة الدكتور عماد ‏المصري ومعاون وزير الأشغال العامة والإسكان، في تصريح ‏لمراسلة سانا، أن” بناء المستقبل يقتضي تطوير منهجيات العمل ‏قبل أدواته، وأن التحول الرقمي أضحى مشروعاً وطنياً يهدف ‏إلى رفع جودة المشاريع، وتحسين إدارة الموارد، وتعزيز ‏الشفافية والتعاون بين مختلف التخصصات في جميع مراحل ‏العمل الهندسي‎”.

‎كما أوضح نقيب المهندسين السوريين، مالك حاج علي، أن ‏إطلاق الإطار السوري لنمذجة معلومات البناء، شكل تدشيناً ‏لمرحلة تحول جذري في مجال الدراسات والأعمال الهندسية، ‏داعياً المؤسسات الأكاديمية والجامعات إلى إدراج هذا النموذج ‏ضمن مناهجها التعليمية لضمان التكامل في عملية التحول ‏الرقمي الشامل لقطاع البناء في سوريا‎.

‎وفي تصريح لـ سانا قال رئيس اللجنة العليا للنمذجة في سوريا، ‏الدكتور عبد الرزاق الحسين: إن التحول الكامل نحو تطبيق‎ ‌‎(BIM) ‎يتطلب نشر الثقافة الهندسية الحديثة، وتأهيل كوادر ‏قادرة على التشييد وإعادة الإعمار، بالتنسيق مع وزارة التعليم ‏العالي، والعمل على افتتاح كليات متخصصة لإطلاق إطار ‏وطني للأبنية الخضراء يضمن الاستدامة والأثر الاقتصادي ‏الإيجابي‎.

‎رئيس المركز السوري للعقود والتحكيم الهندسي، وعضو اللجنة ‏العليا للنمذجة في سوريا، الدكتور أحمد سطيفي، اعتبر في ‏تصريح مماثل، أن إطلاق الإطار السوري للنمذجة، يشكل نقلة ‏نوعية تنهض بقطاع التشييد والبناء، تضع سوريا على طريق ‏التحول الرقمي الهندسي، مبيناً أن نظام‎ (BIM) ‎يمثل القاعدة ‏الأساسية لتطبيق التحول الرقمي في قطاع الإنشاءات، والتنفيذ ‏الأمثل من حيث الجودة، التكلفة، والزمن‎.

‎أما مستشار نقيب المهندسين لتقنية‎ (BIM) ‎المهندس حسين ‏الخضراء، فأشار إلى أن اعتماد النقابة لهذا الإطار يسهم في ‏رفع جودة المشاريع وترشيد التكاليف وتقليل المخاطر، فضلاً ‏عن تعزيز التنسيق بين مختلف التخصصات الهندسية، وإدارة ‏دورة حياة المنشآت بكفاءة عالية‎.

‎وتخلل المؤتمر تقديم عرض توضيحي شامل حول الإطار ‏السوري لنمذجة معلومات البناء‎ (BIM)‎، وتسليط الضوء على ‏آليات توظيفه والآفاق العلمية والعملية لاستخدامه في مختلف ‏مراحل عملية البناء والتشييد‎.

‎وتعرف “نمذجة المعلومات‎ BIM”‎، بأنها أداة فعالة في تقليل ‏نسبة الأخطاء البرمجية والهندسية، وخفض الهدر في المواد ‏والتكاليف، وضبط الجداول الزمنية لتنفيذ المشاريع، فضلاً عن ‏دورها المحوري في دعم توجهات التحول الرقمي وإدارة البنى ‏التحتية والمباني الخضراء المستدامة‎”. ‎.

المصدر: strong> سانا

اقرأ أيضاً من يلا نيوز