دبي

نجوم عالميون يعززون دوري الدرجة الأولى الإماراتي ويقلصون الفارق مع المحترفين » الإمارات 24

نشر في أغسطس 3, 2026بواسطة
article 149524
العودة إلى الرئيسيةYala News Media

نجوم عالميون يعززون دوري يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.

نجوم عالميون يعززون دوري

رياضيون يؤكدون أن الفارق الفني والتنظيمي بين دوري الدرجة الأولى ودوري المحترفين بدأ يتقلّص، رغم عدم اختفائه تماماً، بفضل استقطاب أندية الدرجة الأولى مدربين ولاعبين ذوي خبرة كبيرة، بالإضافة إلى لاعبين مواطنين سبق لهم اللعب في دوري المحترفين.

نادي الفجيرة أبرم عقداً مع الأسطورة الأرجنتيني الراحل دييغو أرماندو مارادونا، مروراً بتعاقد يونايتد مع الأسطورة الإيطالي أندريا بيرلو الذي قاد الفريق إلى الصعود لدوري أدنوك للمحترفين، ليصبح أول نادٍ خاص يحقق هذا الإنجاز. وفي الموسم نفسه، تعاقد الاتفاق مع المدرب الأوروغوياني مونتيرو.

أما الموسم الحالي فشهد تعاقد غلف يونايتد مع أسطورة الكرة الإسبانية أندريس إنييستا. إلى جانب هذه التعاقدات، يواصل المدرب الفرنسي عيسى غريغوري مسيرته بعد تجاربه مع الوحدة ودبا، ويتوقع أن يقود جمال محمود، المدرب السابق للحسين إربد والوحدات الأردنيين، فريق الإمارات «الصقور».

كما يعمل العراقي غازي فهد الشمري، المدرب السابق للعين وكلباء، الآن مع دبا، إلى جانب عدد من المدربين الأوروبيين المميزين. يشهد الموسم الحالي حضور عدد من اللاعبين أصحاب التجارب الكبيرة، يتقدمهم المدافع الفرنسي كورت زوما مع بالم سيتي بعد مسيرة طويلة في الدوري الإنجليزي والمنتخب الفرنسي.

يضم الاتفاق الإيطالي ماريو بالوتيلي، مهاجم إنتر ميلان ومانشستر سيتي وميلان السابق، والبرازيلي دوغلاس كوستا، نجم بايرن ميونيخ ويوفنتوس السابق، والإيطالي باسيلي، إلى جانب البرتغالي نيلسون بيريرا، لاعب سبورتنغ لشبونة السابق.

كما يظهر الإسباني أليكس فيرنانديز، الذي سبق له اللعب مع ريال مدريد وإسبانيول وقادش، مع دبا الحصن، بينما يواصل الفرنسي ساندر بنبشير حضوره اللافت بعد أن تصدر قائمة هدّافي الفجيرة ودوري الدرجة الأولى في آخر موسمين.

لم تقتصر الظاهرة على الأسماء الأجنبية؛ ففي الموسم الماضي شارك عدد من اللاعبين المواطنين أصحاب الخبرة في دوري المحترفين، يتقدمهم حبيب الفردان الذي أسهم بخبرته في قيادة يونايتد نحو الصعود، والحارس المخضرم الكابتن ماجد ناصر الذي قدم تجربة مختلفة مع الحمرية، إلى جانب أحمد خليل، وراشد عيسى، وإسماعيل الحمادي، وطارق أحمد، وعبدالله أنور وغيرهم.

قال المدرب السابق لحراس المرمى في نادي الوصل، العراقي نعمت عباس، إن الانتقال إلى دوري الدرجة الأولى قد يُمثّل فرصة ثمينة للاعبين الباحثين عن المشاركة المنتظمة، خصوصاً حراس المرمى الذين قد تطول فترة بقائهم على دكة البدلاء في دوري المحترفين.

وأضاف: «الانتقال إلى دوري الدرجة الأولى قد يكون فرصة ثمينة للاعب، خصوصاً حارس المرمى، لأن الحارس البديل في دوري المحترفين قد ينتظر فترة طويلة للحصول على فرصة المشاركة، بينما يستطيع في الدرجة الأولى أن يجد فرصة أكبر للعب بصورة منتظمة، وإثبات قدراته».

ونصح حراس المرمى البدلاء بألّا ينتظروا طويلاً على دكة الاحتياط، وأن يبحثوا عن فرصة مناسبة تمنحهم المشاركة، لأن الاستمرارية عنصر أساسي في تطور الحارس، وهذا الأمر لا يقتصر على حراس المرمى، بل يشمل مختلف المراكز.

لاعب المنتخب الوطني وناديي الجزيرة والشعب سابقاً، راشد عبدالرحمن، أكد أن انضمام النجوم إلى أندية الدرجة الأولى يمثّل تطوراً فنياً في كرة القدم الإماراتية، متى ما كان هؤلاء اللاعبون والمدربون فاعلين ومؤثرين.

وقال: «هؤلاء النجوم يُشكّلون زخماً إعلامياً وفنياً وتسويقياً، إلى جانب اللاعبين المواطنين الذين يواصلون العطاء بمستوى فني مرتفع، بما يسهم في رفع القيمة الفنية والتسويقية للمسابقة».

وأضاف أن انضمام راشد عيسى ونجاحه بشكل مميّز مع حتا والعربي يُمثّل نموذجاً جيداً، ويُنصح أي لاعب كبير يرى أنه قادر على مواصلة العطاء بالانضمام إلى دوري الدرجة الأولى لمواصلة اللعب بمردود فني عالٍ.

المدير التنفيذي لنادي الاتفاق، البرتغالي ريكاردو بينتو، أوضح أن التعاقد مع النجوم الدوليين لا يرتبط فقط بالجانب الفني، بل يعتمد على الأهداف التي يسعى النادي إلى تحقيقه، مشيراً إلى أن استقطاب لاعب عالمي يمكن أن يتحوّل إلى أداة استراتيجية لتطوير النادي بالكامل.

وبين أن الهدف إن كان رياضياً بحتاً فإن التعاقد مع لاعب دولي شهير نادراً ما يكون كافياً بمفرده لتحقيق النجاح، أما إذا كان الهدف تسريع نمو النادي وتطويره بشكل شامل فإن التعاقد مع نجم معروف يمكن أن يكون أداة استراتيجية قوية.

ووصف تجربة الاتفاق مع ماريو بالوتيلي بأنها مثال جيد على ذلك، إذ أسهمت الصفقة في جذب اهتمام إعلامي دولي لم يكن من السهل أن يحصل عليه نادٍ في دوري الدرجة الأولى الإماراتي لولا وجود لاعب بهذا الحجم، وقد غطت وسائل إعلام دولية كبرى أخبار النادي، ما وضع اسم النادي أمام ملايين من مشجعي كرة القدم، وخلق له حضوراً وانتشاراً إعلامياً كان سيكلف مبالغ ضخمة لو تحقق عبر وسائل التسويق التقليدية.

المشرف والخبير في أكاديمية ليفانتي في دبي، المدرب الإيطالي ميكيل بون، قال إن دوري الدرجة الأولى الإماراتي أصبح قادراً على جذب متابعة من خارج الدولة، وهذه نقطة مهمة جداً للمستثمرين المحتملين، كما يمكن أن تساعد الأندية على استقطاب المزيد من اللاعبين أصحاب الموهبة والخبرة.

وأضاف أن المستفيد الأكبر من هذا الحراك هو كرة القدم الإماراتية، لأن زيادة الاهتمام بدوري الدرجة الأولى وارتفاع مستوى الأسماء المشاركة فيه سيُعزّزان حضور المسابقة، ويفتحان المجال أمام مزيد من الاستثمارات والمواهب.

المصدر: strong> امارات 24

اقرأ أيضاً من يلا نيوز