اقتصاد

مذكرة تفاهم بين وزارة الزراعة وشركة الجميل لتطوير إنتاج الزيتون والفستق الحلبي

نشر في يوليو 15, 2026بواسطة
074A5502 1024x683 1
العودة إلى الرئيسيةYala News Media

مذكرة تفاهم بين وزارة يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.

مذكرة تفاهم بين وزارة

وقع وزير الزراعة باسل السويدان، اليوم الأربعاء، مع رئيس مجلس إدارة شركة الجميل (M5) من مجموعة شركات الجميل العالمية للصناعات الغذائية والاستثمار الزراعي جميل عقرين، مذكرة تفاهم لتطوير إنتاج غراس الزيتون والفستق الحلبي، ودعم الاستثمار الزراعي، ورفع كفاءة الإنتاج المحلي في سوريا.

وتنص المذكرة على استثمار أراضٍ زراعية لإقامة مشاريع للبساتين المثمرة، ولا سيما في مجالي الفستق الحلبي وغراس الزيتون، باستخدام أحدث التقنيات الزراعية، مع اختيار أربع مناطق لإطلاق هذه المشاريع بعد استكمال الدراسات الفنية، بما يسهم في تعزيز استدامة الإنتاج وتحقيق قيمة مضافة للقطاع الزراعي.

كما تشمل إجراء دراسات للمناطق المستهدفة بالاستثمار، والتعاون مع الجامعات والهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية لتطوير التقنيات والممارسات الزراعية الذكية، وإطلاق أصناف سورية محدثة إلى الأسواق العالمية، إضافة إلى إنشاء مركز للتدريب والتأهيل يهدف إلى رفع كفاءة المزارعين والكوادر الزراعية، ونشر مفاهيم الزراعة الحديثة والزراعة التعاقدية.

وجاء توقيع المذكرة عقب مباحثات بين الجانبين، أكد خلالها الوزير السويدان أن الوزارة تشجع الاستثمار في القطاع الزراعي، ولا سيما من خلال إقامة شراكات بين المستثمرين والمزارعين، بما يسهم في رفع القيمة الاقتصادية للأصناف السورية وتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية والعالمية، مشدداً على أهمية تعزيز العلاقة المباشرة بين المستثمر والمزارع، بما يخفف الأعباء عن الأخير، ويحقق انعكاسات إيجابية على قطاعات التجارة والصناعة.

وأوضح السويدان أن الوزارة ستقدم جميع التسهيلات اللازمة للمستثمرين، بالتوازي مع مواصلة دعم المزارعين، عبر تطوير البحوث الزراعية، وإنتاج البذار المحسنة، واعتماد أسمدة ومبيدات مطابقة للمعايير العالمية، بما يسهم في تحسين جودة الإنتاج وزيادة قيمته المضافة.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل على حماية المنتج الزراعي من الخسائر من خلال تعزيز الزراعة التعاقدية، وربط الإنتاج مباشرة بين الحقل والمصنع، بما يحقق عائداً أفضل للمزارعين، إلى جانب توفير البذار والآليات الحديثة والأسمدة المفحوصة في مخابر معتمدة والخالية من الملوثات، بما يضمن إنتاجاً عالي الجودة يلبي احتياجات السوق المحلية ويفتح آفاق التصدير.

وأكد الوزير أن رؤية الوزارة تقوم على التحول نحو نموذج الشركات الزراعية القابضة، بما يعزز استثمار الموارد الزراعية ويدعم الأمن الغذائي، مبيناً أن المستفيد النهائي من هذه الخطوة سيكون المزارع والمربي والمستهلك.

من جانبه، أوضح رئيس مجلس إدارة الشركة جميل عقرين، خلال المباحثات، أن المذكرة تتضمن عدداً من المبادرات، أبرزها توفير نحو مليوني شتلة، بينها 300 ألف غرسة ستقدم مجاناً خلال حملات التشجير لتعويض الأشجار التي قطعها النظام البائد، إضافة إلى إدخال أصناف حديثة من الفستق الحلبي بالأصول القزمية، وأصناف زيتون إسبانية ضمن برامج تطوير الإنتاج الزراعي.

ولفت عقرين إلى أن الشركة تنظر إلى مذكرة التفاهم بوصفها بداية لشراكة استراتيجية لدعم القطاع الزراعي في سوريا، من خلال نقل التقنيات الزراعية الحديثة وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الري ومكافحة الآفات، بما يسهم في رفع جودة المنتج السوري وتعزيز قدرته التنافسية في الأسواق الخارجية.

وأضاف: إن الشركة ستعمل، بالتعاون مع شركات عالمية، على إنشاء مركز للتدريب والتأهيل لنقل الخبرات إلى الكوادر السورية، واعتماد أفضل الممارسات العالمية في استخدام الأسمدة والمبيدات وعمليات التعبئة والتسويق، بما يواكب متطلبات الأسواق الدولية ويعزز حضور المنتجات الزراعية السورية.

في تصريح لمراسلة سانا، أوضح مدير مديرية الاتصال الحكومي في وزارة الزراعة خالد الصعيدي أن مذكرة التفاهم تتيح المجال أمام الاستثمارات الزراعية وفق الضوابط التي تضعها الوزارة، بما يضمن أن يكون العائد الأول للمزارع والمربي، ويمنع الاحتكار أو أي ممارسات تؤثر في الأسعار، ويسهم في تعزيز حضور المنتجات الزراعية السورية، من خضار وفواكه ومنتجات الثروة الحيوانية، في الأسواق العالمية.

من جهته، بين الممثل الزراعي للشركة صفوان عقرين أن المذكرة تمثل جزءاً من خطة للتنمية الزراعية الشاملة في سوريا، تتضمن زراعة 15 مليون شجرة خلال ثماني سنوات، وإنشاء مراكز لتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية، وخلق فرص عمل في الريف السوري، إلى جانب تعزيز التعاون مع الجامعات ومراكز البحوث واعتماد التقنيات والممارسات الزراعية الذكية.

وتعد مجموعة شركات الجميل العالمية، ذات الجذور السورية والمقيمة في دول الخليج العربي، من الشركات العاملة في قطاع الصناعات الغذائية والاستثمار الزراعي، وتمتلك حضوراً في عدد من الأسواق الخارجية، ولا سيما في دول الخليج ومصر والسودان وتركيا، وتسعى إلى توسيع استثماراتها الزراعية في سوريا.

المصدر: strong> سانا

اقرأ أيضاً من يلا نيوز