دبي

مبادرة تعليمية رقمية من مؤسسة محمد بن راشد العالمية تصل إلى 6 دول إفريقية » الإمارات 24

نشر في يوليو 3, 2026بواسطة
article 65419
العودة إلى الرئيسيةYala News Media

مبادرة تعليمية رقمية مؤسسة يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.

مبادرة تعليمية رقمية مؤسسة

أعلنت مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» عن انطلاق مبادرة نوعية جديدة تهدف إلى دعم التعليم الرقمي، وذلك تحت إشراف «المدرسة الرقمية». تستهدف هذه المبادرة أكثر من نصف مليون مستفيد في ست دول إفريقية، وهي: الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وجمهورية نيجيريا الاتحادية، ومملكة ليسوتو، وجمهورية زامبيا، وجمهورية ناميبيا، وجمهورية أنغولا.

تتضمن هذه المبادرة المعرفية التعليمية المستدامة مجموعة من المحاور والمشروعات، من بينها دعم التعليم المدرسي، وتجهيز مساحات التعلم الرقمي، وبناء قدرات المعلمين، وتدريب الشباب على المهارات المطلوبة لسوق العمل. وقد بدأ التنسيق الفعلي لتنفيذ هذه المشروعات، حيث وقّعت «المدرسة الرقمية» مذكرات تعاون مع الجهات المعنية في الدول المستهدفة.

أكد وزير دولة للذكاء الاصطناعي ورئيس مجلس إدارة المدرسة الرقمية، عمر سلطان العلماء، أن هذه المبادرة تأتي في إطار جهود المدرسة الرقمية الرامية إلى توسيع نطاق برامجها والوصول إلى أعداد أكبر من الطلبة والمعلمين والشباب في المجتمعات الأقل حظاً حول العالم.

وأضاف قائلاً: «تؤمن المدرسة الرقمية بأن التعليم الرقمي هو مفتاح التغيير الإيجابي لمستقبل المجتمعات، وتواصل تحقيق هذه الرؤية عبر توسيع دائرة شراكاتها الإيجابية مع الجهات والمؤسسات في الإمارات والعالم، مما يسهم في النهوض بالمنظومات التعليمية والثقافية، وفتح آفاق علمية وتقنية جديدة تُحدث تحولات إيجابية في حياة الأفراد والمجتمعات».

وأشار إلى أن توظيف الحلول الرقمية المتقدمة في التعليم يساعد أبناء الفئات الأقل حظاً على تجاوز التحديات التي تواجه مسيرتهم التعليمية. تهدف المبادرة إلى إحداث أثر تعليمي وتنموي واسع خلال ثلاث سنوات، من خلال مسارات تعليمية وتدريبية مرنة مدعومة بالتكنولوجيا.

وتشمل الأهداف تمكين الطلبة من الوصول إلى تعليم رقمي عالي الجودة، وتدريب عشرات آلاف المعلمين على أساليب التدريس الحديثة والمهارات الرقمية، إلى جانب تزويد عشرات آلاف الشباب بمهارات عملية تعزز جاهزيتهم لدخول سوق العمل، وإنشاء 100 مساحة تعليمية رقمية في الدول المستهدفة.

كما تتبنى المبادرة الاستثمار في التعليم باعتباره أحد أكثر أشكال العطاء استدامة وتأثيراً عبر الأجيال، وتسعى إلى تنفيذ البرامج التعليمية بسبع لغات، مما يعزز الشمول والانتشار العالمي، ويسهل على الدارسين الوصول إلى المصادر التعليمية والمراجع العلمية المعتمدة عالمياً لصقل قدراتهم وتشجيعهم.

تأسست مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» في عام 2015، لتكون مظلة حاضنة لمختلف المبادرات والمؤسسات التي رعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على مدى أكثر من 20 عاماً.

تضم المؤسسة أكثر من 30 مبادرة ومؤسسة تنفذ مئات المشروعات والبرامج والحملات، ضمن خمسة محاور عمل رئيسية: المساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات.

تهدف المؤسسة إلى تعزيز ثقافة الأمل، والتصدي الفعّال لأهم المشكلات الإنسانية والتنموية والمجتمعية الملحة في مناطق عدة من العالم، مع التركيز على المجتمعات الأقل حظاً، والاستثمار في العنصر البشري عبر تمكين المواهب وصقل المهارات وبناء كوادر بشرية متعلمة ومؤهلة في المجالات التنموية كافة، كما تسعى إلى الارتقاء بواقع التعليم في المجتمعات المهمشة ومكافحة الفقر والأمراض وتعزيز قيم التسامح والتعايش.

أما «المدرسة الرقمية»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في نوفمبر 2020 ضمن محور نشر التعليم والمعرفة، فتهدف إلى تمكين الطلاب بخيارات التعلم الرقمي في المناطق التي تفتقر إلى الظروف الملائمة لمتابعة التعليم، وتتيح خياراً نوعياً للتعلم المدمج والتعلم عن بُعد، مستهدفة بالدرجة الأولى الفئات المجتمعية الأقل حظاً واللاجئين والنازحين.

المصدر: strong> امارات 24

اقرأ أيضاً من يلا نيوز