مؤتمر مجلس الأعمال السوري يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.
مؤتمر مجلس الأعمال السوري
عقدت اليوم الأربعاء أعمال مؤتمر مجلس الأعمال السوري البريطاني SBBC تحت شعار “بناء اقتصاد متنوع”، بمشاركة ممثلين عن الوزارات وفعاليات اقتصادية من البلدين، وذلك في فندق غولدن مزة بدمشق.
وتضمن المؤتمر عدداً من الجلسات الحوارية التي ناقشت آفاق دعم الاقتصاد السوري وتعزيز التنوع الاقتصادي، من خلال مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالتنمية المالية، وصناعات الطاقة، والبيئة العمرانية، والخدمات اللوجستية والتعليم.
وبيّن وزير الاقتصاد والصناعة السوري نضال الشعار في كلمة خلال المؤتمر أن سوريا عانت خلال السنوات الماضية من العزلة والانقطاع عن العالم، واليوم تمتلك فرصاً استثمارية كبيرة، وفرصة حقيقية للانطلاق نحو مرحلة جديدة من النمو والتنمية.
وأكد الوزير الشعار أن الحكومة حريصة على الاستفادة من مختلف أشكال التعاون والدعم الدولي بما يسهم في تعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية في سوريا.
وأوضح الوزير الشعار أن مجالس الأعمال تمثل إحدى أهم الأذرع لتعزيز صورة سوريا الجديدة والتعريف بالفرص التي توفرها أمام المستثمرين، وقال: نعول على شركائنا ومجتمع الأعمال للإسهام في إعادة بناء الاقتصاد السوري وتحقيق التنمية والازدهار.
بدوره أكد وزير النقل يعرب بدر أن الموقع الجغرافي لسوريا كان عبر التاريخ عنصراً أساسياً في ربط طرق التجارة بين الشرق والغرب، مشيراً إلى أهمية تعزيز التعاون الإقليمي وتطوير شبكات النقل مع دول الجوار لدعم التكامل الاقتصادي. وأشار وزير النقل إلى أن سوريا تمتلك شبكة طرق مركزية تربط المدن الرئيسية والموانئ والمطارات وتدعم الحركة الاقتصادية.
من جانبه لفت رئيس مجلس الأعمال السوري البريطاني منذر نزهة إلى أن المشاركة الواسعة لوفود من المملكة المتحدة ودول أخرى في المؤتمر تعكس تنامي الاهتمام الدولي بالفرص الاقتصادية والاستثمارية في سوريا، وتعزز جسور التعاون مع مختلف الشركاء.
وبين نزهة أن المجلس يضم شركات سورية وبريطانية ودولية رائدة تمتلك خبرات واسعة في قطاعات الطاقة والهندسة والصناعة والتكنولوجيا والخدمات المالية وغيرها من القطاعات الحيوية.
ورأى نزهة أن إعادة بناء الاقتصاد السوري لا تحتاج إلى رؤوس الأموال فقط، وإنما إلى نقل المعرفة والخبرات والتكنولوجيا والإدارة الحديثة، وإقامة شراكات دولية حقيقية بين القطاعين العام والخاص. بدورها قالت عضو البرلمان البريطاني ميلاني وارد: “السوريون يطمحون اليوم إلى بناء مستقبل جديد، وإعادة تنشيط الاقتصاد، وخلق فرص تضمن غداً أفضل لهم في وطنهم”.
وأشارت ميلاني إلى أن المؤتمر يركز على مناقشة سبل بناء اقتصاد سوري قوي، وبحث آليات دعم جهود التعافي الاقتصادي، بما يسهم في تعزيز التنمية وتهيئة بيئة مناسبة للاستثمار.
من جهته أكد عضو البرلمان البريطاني آلان غيمل أن المؤتمر خطوة مهمة لدعم مسار التنمية وإعادة الإعمار في سوريا، وتخفيف العقوبات يتيح للحكومات والمستثمرين دعم الطموحات الاقتصادية، مشيراً إلى أن مجتمع الأعمال سيؤدي دوراً محورياً في تحقيق النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.
وكان الوزير الشعار أصدر قراراً في كانون الأول من العام الماضي، يقضي بتشكيل مجلس الأعمال السوري البريطاني، وذلك في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين سوريا وبريطانيا. .
المصدر: strong> سانا

