اقتصاد

وزير النقل لـ سانا: إعادة تأهيل طريق‎ M45 ‎ يعزز ‏مكانة سوريا كممر رئيسي للتجارة الإقليمية

نشر في يونيو 29, 2026بواسطة
معالي وزير النقل المهندس يعرب بدر 1024x683 1
العودة إلى الرئيسيةYala News Media

وزير النقل سانا إعادة يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.

وزير النقل سانا إعادة

يمثل مشروع إعادة تأهيل الطريق الدولي‎ (M45) ‎أحد أبرز ‏المشاريع الاستراتيجية التي تنفذها وزارة النقل السورية، نظراً ‏لدوره المحوري في تطوير شبكة النقل البري، وتعزيز موقع ‏سوريا كممر رئيسي لحركة التجارة والترانزيت في المنطقة، ‏وخطوة استراتيجية في تطوير شبكة الطرق الدولية في سوريا، ‏بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني ورفع كفاءة البنية التحتية، ‏وتعزيز فرص التكامل الاقتصادي والتجاري‎.

‎وفي هذا الصدد أشار وزير النقل يعرب بدر في تصريح لـ سانا ‏اليوم الإثنين، إلى أن تسمية‎ (M45) ‎تعود إلى التصنيف المعتمد ‏في اتفاقية الطرق الدولية في المشرق العربي التي أعدتها لجنة ‏الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، ‏والتي تعد الجمهورية العربية السورية من الدول المنضمة إليها‎.

‎وأوضح الوزير بدر أن محور‎ (M45) ‎يبدأ وفق الاتفاقية من ‏منفذ باب الهوى على الحدود السورية التركية، ويتجه جنوباً ‏عبر الأراضي السورية مروراً بحلب وحمص ودمشق، وصولاً ‏إلى منفذ نصيب على الحدود السورية الأردنية، ثم يستكمل ‏مساره عبر الأردن والمملكة العربية السعودية، وصولاً إلى ‏مدينة تعز في اليمن، ليشكل أحد أهم الممرات البرية الدولية التي ‏تربط تركيا بدول الخليج العربي واليمن‎.

‎ولفت الوزير بدر إلى أن هذا المحور يعد من أهم محاور النقل ‏البري في المنطقة، لما يحققه من ترابط إقليمي ودور محوري ‏في حركة التجارة ونقل البضائع والمسافرين بين دول المشرق ‏العربي‎.

‎وبيّن وزير النقل أن الطريق يتمتع بأهمية استراتيجية، كونه ‏يشكل شرياناً رئيسياً لحركة النقل الإقليمي والتبادل التجاري بين ‏دول المنطقة، ويستوعب كثافات مرورية مرتفعة، ولا سيما ‏حركة الشاحنات العابرة (الترانزيت) بين تركيا والأردن ودول ‏الخليج، مشيراً إلى أن إعادة تأهيله ستعزز انسيابية حركة النقل ‏والتجارة، وتدعم مكانة سوريا كممر رئيسي للنقل البري ‏والتجارة الدولية‎.

‎وأكد الوزير بدر أن المشروع يمثل ركيزة اقتصادية مهمة ‏لإعادة تنشيط حركة النقل البري عبر الأراضي السورية، ويسهم ‏في استعادة دور سوريا كممر إقليمي رئيسي يربط بين تركيا ‏والأردن ودول الخليج العربي، حيث من المتوقع أن يؤدي إلى ‏زيادة حركة الترانزيت، وخفض تكاليف النقل وزمن الرحلات، ‏وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد، بما ينعكس إيجاباً على حركة ‏التجارة الإقليمية‎.

‎وأشار الوزير بدر إلى أن المشروع سيدعم التنمية الاقتصادية ‏على امتداد المحور، من خلال تحفيز الأنشطة التجارية ‏والصناعية والخدمية، وزيادة الإيرادات المتأتية من خدمات ‏النقل والعبور، إضافة إلى تعزيز التكامل الاقتصادي بين دول ‏المنطقة عبر توفير ممر بري آمن وعالي الكفاءة‎.

‎وأوضح وزير النقل أن المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية ‏أعلنت استدراج عروض داخلية وخارجية لتنفيذ أعمال إعادة ‏تأهيل المحور ضمن الأراضي السورية، عبر ثلاثة إعلانات ‏منفصلة، تشمل قطاع (نصيب – دمشق) بطول يقارب 100 ‏كيلومتر ومدة تنفيذ 400 يوم، وقطاع (دمشق – حمص) بطول ‌‏168 كيلومتراً ومدة تنفيذ 500 يوم، وقطاع (حمص – حلب) ‏مع وصلة (سراقب – إدلب) بطول 195 كيلومتراً ومدة تنفيذ ‌‏500 يوم‎.

‎وقال الوزير بدر: إن المشروع يشمل إعادة تأهيل الطريق ‏الحالي، الذي يتألف من أربعة حارات مرورية، وفق أعلى ‏المواصفات الفنية والهندسية، بما يسهم في رفع كفاءة الطريق، ‏وتعزيز مستويات السلامة المرورية، وزيادة قدرته الاستيعابية ‏لاستيعاب أحجام الحركة المرورية الحالية والمتوقعة مستقبلاً.

‎وأشار وزير النقل إلى أنه بالتوازي مع إعلان التنفيذ، سيتم ‏طرح إعلان خارجي لاختيار الجهة الاستشارية التي ستتولى ‏الإشراف على أعمال إعادة التأهيل لكامل المحور الممتد من ‏نصيب إلى حلب، إلى جانب إعلانات استدراج عروض ‏لشركات استشارية عالمية للإشراف على حسن تنفيذ مشاريع ‏الطرق المذكورة، مبيناً أن نهاية شهر تموز المقبل حددت موعداً ‏نهائياً لتقديم العروض، لتبدأ بعدها مرحلة دراسة العروض الفنية ‏والمالية، ثم إحالة المشروع إلى العرض الأنسب فنياً ومالياً وفق ‏الإجراءات المعتمدة‎.

‎وأوضح الوزير بدر أن المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية ‏أنجزت قبل إطلاق المشروع، أعمال المسح والدراسات الهندسية ‏لمحوري (نصيب-دمشق) و(دمشق-حلب) ضمن المراحل ‏التحضيرية السابقة لإعداد دفاتر الشروط الفنية، حيث شملت ‏الدراسات كامل المحور المستهدف، بما وفر قاعدة فنية متكاملة ‏للبدء بتنفيذ مشروع إعادة التأهيل‎.

‎وكان وزير النقل أعلن خلال مؤتمر صحفي يوم أمس الأحد ‏البدء بإعادة تأهيل مشروع الطريق الدولي ‌‎(M45)‌‏ الممتد من منفذ نصيب الحدودي مع الأردن إلى منفذ باب الهوى مع ‏تركيا، وتنفيذ مشروع فرع ‏ثانٍ للطريق العام الممتد من دمشق ‏إلى دير الزور عبر تدمر، بهدف ربط المناطق الشمالية الشرقية ‏بالعاصمة، واستكمال البنية التحتية ‏للمنطقة الشرقية، بما يسهم ‏في رفع كفاءة البنية التحتية وتعزيز السلامة المرورية ودعم ‏التنمية الاقتصادية‎.

‎.

المصدر: strong> سانا

اقرأ أيضاً من يلا نيوز