وزير الطوارئ إعادة تأهيل يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.
وزير الطوارئ إعادة تأهيل
أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح أن إعادة تأهيل جسر الرستن في محافظة حمص تمثل رسالة أمل جديدة للسوريين بأن ما دمرته سنوات الحرب يمكن أن يعود إلى الحياة من جديد، مشيراً إلى أن العمل الإنساني لا يقتصر على إنقاذ الأرواح، بل يمتد إلى إعادة بناء مقومات الحياة وترميم البنية التحتية وصناعة مستقبل أفضل.
وقال الوزير الصالح عبر منصة “إكس”، اليوم الخميس: “تشرفت بمشاركة السيد الرئيس أحمد الشرع في افتتاح جسر الرستن، الذي أُعيد ترميمه وتأهيله بسواعد السوريين الذين قالوا كلمتهم بأنهم قادرون على إعادة بناء وطنهم رغم التحديات.
”وأوضح الوزير الصالح أن جسر الرستن يشكل شرياناً حيوياً وعقدة أساسية في شبكة المواصلات السورية، وأن السوريين انتظروا عودته إلى الخدمة، لما يمثله من أهمية في تسهيل حركة الناس والبضائع وربط المناطق ببعضها.
وأعرب الوزير الصالح عن فخره بانتمائه إلى “مؤسسة الخوذ البيضاء”، مشيراً إلى أنها أصبحت جزءاً من الحكاية السورية ومن الذاكرة الجماعية للسوريين، وأنها وقفت إلى جانبهم في أصعب الظروف وأسهمت في إنقاذ أكثر من 130 ألف شخص.
وأضاف: إن المؤسسة تواصل رسالتها الإنسانية من خلال تقديم هدية جديدة للشعب السوري عبر مشروع صيانة وإعادة تأهيل جسر الرستن، مؤكداً أن الحكاية لم تنتهِ، وأن العمل مستمر لبناء سوريا التي يحلم بها السوريون. وكان الرئيس أحمد الشرع افتتح اليوم الخميس جسر الرستن في محافظة حمص، وذلك عقب إعادة تأهيله وتطويره ليوضع في الخدمة أمام الحركة المروية.
وحضر الافتتاح الأمين العام لرئاسة الجمهورية، عبد الرحمن بدر الدين الأعمى، ووزير النقل يعرب بدر، ووزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، ووزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق، ومحافظ حمص مرهف النعسان، ومحافظ حماة عبد الرحمن السهيان.
ويسهم افتتاح جسر الرستن وإعادة وضعه في الخدمة، بشكل كبير في تسهيل الحركة المرورية وتخفيف زمن الرحلات والحد من الحوادث، إذ يعد الجسر ممراً استراتيجياً مهماً، وسط سوريا، لما يشكله من عقدة وصل رئيسية وشريان اقتصادي يربط جنوب البلاد بشمالها.
المصدر: strong> سانا

