نقابة المهندسين تطلق الإطار يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.
نقابة المهندسين تطلق الإطار
أطلقت نقابة المهندسين السوريين اليوم الأربعاء، الإطار السوري لنمذجة معلومات البناء(BIM)، بهدف رسم ملامح مرحلة جديدة من التحول الرقمي في قطاع البناء والتشييد، والارتقاء بأداء الهندسة العمرانية عبر إقرار منهجية حديثة توحد معايير إدارة المشاريع، وتضمن أعلى درجات الكفاءة والجودة في جهود إعادة الإعمار.
وناقش المشاركون في مؤتمر، نظمته النقابة بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان، بفرع نقابة المهندسين في دمشق، سبل دمج تقنية (BIM) في مراحل التصميم والتنفيذ، وآليات تقليل الهدر والتكلفة، وتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات الهندسية والأكاديمية لتبني هذا الإطار الوطني الشامل.
معاون وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر خلوف، أوضح في كلمة خلال المؤتمر، أن إطلاق الإطار المذكور آنفاً، يمثل خياراً استراتيجياً ورؤية وطنية ونقلة مفصلية نحو تحديث قطاع البناء في سوريا، مشيراً إلى أن هذه التقنية تُعد ركيزة أساسية لإعادة الإعمار، وهي تضمن خفض الهدر وتقليل الأخطاء وترشيد التكاليف والوقت.
من جانبه رأى رئيس لجنة إعداد النمذجة الدكتور عماد المصري ومعاون وزير الأشغال العامة والإسكان، في تصريح لمراسلة سانا، أن” بناء المستقبل يقتضي تطوير منهجيات العمل قبل أدواته، وأن التحول الرقمي أضحى مشروعاً وطنياً يهدف إلى رفع جودة المشاريع، وتحسين إدارة الموارد، وتعزيز الشفافية والتعاون بين مختلف التخصصات في جميع مراحل العمل الهندسي”.
كما أوضح نقيب المهندسين السوريين، مالك حاج علي، أن إطلاق الإطار السوري لنمذجة معلومات البناء، شكل تدشيناً لمرحلة تحول جذري في مجال الدراسات والأعمال الهندسية، داعياً المؤسسات الأكاديمية والجامعات إلى إدراج هذا النموذج ضمن مناهجها التعليمية لضمان التكامل في عملية التحول الرقمي الشامل لقطاع البناء في سوريا.
وفي تصريح لـ سانا قال رئيس اللجنة العليا للنمذجة في سوريا، الدكتور عبد الرزاق الحسين: إن التحول الكامل نحو تطبيق (BIM) يتطلب نشر الثقافة الهندسية الحديثة، وتأهيل كوادر قادرة على التشييد وإعادة الإعمار، بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي، والعمل على افتتاح كليات متخصصة لإطلاق إطار وطني للأبنية الخضراء يضمن الاستدامة والأثر الاقتصادي الإيجابي.
رئيس المركز السوري للعقود والتحكيم الهندسي، وعضو اللجنة العليا للنمذجة في سوريا، الدكتور أحمد سطيفي، اعتبر في تصريح مماثل، أن إطلاق الإطار السوري للنمذجة، يشكل نقلة نوعية تنهض بقطاع التشييد والبناء، تضع سوريا على طريق التحول الرقمي الهندسي، مبيناً أن نظام (BIM) يمثل القاعدة الأساسية لتطبيق التحول الرقمي في قطاع الإنشاءات، والتنفيذ الأمثل من حيث الجودة، التكلفة، والزمن.
أما مستشار نقيب المهندسين لتقنية (BIM) المهندس حسين الخضراء، فأشار إلى أن اعتماد النقابة لهذا الإطار يسهم في رفع جودة المشاريع وترشيد التكاليف وتقليل المخاطر، فضلاً عن تعزيز التنسيق بين مختلف التخصصات الهندسية، وإدارة دورة حياة المنشآت بكفاءة عالية.
وتخلل المؤتمر تقديم عرض توضيحي شامل حول الإطار السوري لنمذجة معلومات البناء (BIM)، وتسليط الضوء على آليات توظيفه والآفاق العلمية والعملية لاستخدامه في مختلف مراحل عملية البناء والتشييد.
وتعرف “نمذجة المعلومات BIM”، بأنها أداة فعالة في تقليل نسبة الأخطاء البرمجية والهندسية، وخفض الهدر في المواد والتكاليف، وضبط الجداول الزمنية لتنفيذ المشاريع، فضلاً عن دورها المحوري في دعم توجهات التحول الرقمي وإدارة البنى التحتية والمباني الخضراء المستدامة”. .
المصدر: strong> سانا

