التدريب المهني بحمص يؤهل يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.
التدريب المهني بحمص يؤهل
حمص-سانا يواصل مركز التدريب المهني في مجمع مراكز التدريب المهني بحمص تنفيذ برامجه الرامية إلى تأهيل الشباب في عدد من المهن المطلوبة في سوق العمل، بالتوازي مع استكمال تجهيزاته الفنية، وذلك عقب إعادة تأهيله ضمن اتفاقية شراكة بين وزارة الاقتصاد والصناعة ومنظمة «هاند».
وأوضح مندوب وزارة الاقتصاد والصناعة في المجمع حذيفة دخان، في تصريح لمراسلة سانا، أنه جرى، بموجب الاتفاقية الموقعة مع منظمة «هاند» العام الماضي، تأهيل أحد المراكز الستة التي يضمها المجمع وصيانته، بهدف تدريب الكوادر الشابة على ست مهنٍ يحتاج إليها سوق العمل.
وأشار دخان إلى أن الوزارة تعمل على إعداد قاعدة من الكوادر المهنية المؤهلة والمدربة، بما يسهم في دعم جهود إعادة البناء والتنمية، إلى جانب توسيع الشراكات مع المنظمات والمؤسسات المحلية والدولية لتطوير قطاعات التدريب المهني.
من جانبه، بيّن منسق البرامج الميدانية في منظمة «هاند» ومشرف التدريب في المجمع حسين عمار أن المركز بدأ استقبال المتدربين عقب انتهاء أعمال تأهيله، من خلال مرحلة تدريبية أولى انطلقت في حزيران الماضي.
ولفت عمار إلى أن المركز أنجز نحو 75 بالمئة من خطته التدريبية في ستة اختصاصات، تشمل الخياطة والتفصيل، والدهانات والعزل، والكهرباء المنزلية، واللحام والتشكيل، ونجارة الألمنيوم، والتمديدات الصحية. وأوضح عمار أن البرنامج التدريبي يعتمد بنسبة 80 بالمئة على الجانب العملي و20 بالمئة على النظري، ويستمر ثلاثة أشهر بواقع 360 ساعة تدريبية مجانية.
ويخضع المتدربون في نهاية الدورة لاختبار، ويحصل الناجحون على شهادة مصدقة من وزارة الاقتصاد والصناعة، تؤهلهم للعمل في المنشآت الصناعية والخدمية. وأشار عمار إلى أن البرنامج ينفذ ضمن الاتفاقية مع منظمة «هاند»، وفي إطار برنامج «موارد-نمو الغرير» التابع لمؤسسة الغرير الإماراتية، ويشمل محافظات دمشق وحلب واللاذقية وحمص.
بدوره، أوضح مدرب التمديدات الكهربائية المنزلية ساطع اليوسف أن المتدربين يتلقون معلومات وتطبيقات عملية حول أنواع الأسلاك وأسس التمديدات المنزلية والقواطع وأنظمة الحماية، بما يؤهلهم لدخول سوق العمل بكفاءة.
وأشار اليوسف إلى تنوع المستويات العلمية والمهنية للملتحقين بالدورة بين مبتدئين وأصحاب خبرة وخريجي معاهد وجامعات، ما يسهم في تبادل الخبرات وتطوير المهارات العملية لديهم. من جهتها، رأت المتدربة علا العقدة، وهي خريجة المعهد التقاني الصناعي باختصاص الكهرباء، أن امتلاك المرأة مهنة يوفر لها فرصة أفضل لدخول سوق العمل والحصول على مصدر دخل مستقل.
واعتبرت العقدة أن عمل المرأة في مجال صيانة الكهرباء المنزلية يعكس قدرتها على خوض مهن كانت تعد سابقاً حكراً على الرجال، ويقدم نموذجاً لإرادة المرأة السورية في تطوير مهاراتها وتوسيع مجالات عملها.
وبدأت أعمال صيانة مركز التدريب المهني في تشرين الأول الماضي، واستمرت حتى نيسان من العام الجاري، ضمن جهود وزارة الاقتصاد والصناعة لتأهيل الكوادر في مختلف الاختصاصات، ورفد سوق العمل بطاقات بشرية مدربة، ودعم التنمية في القطاعات الصناعية والخدمية.
وتعد “هاند” منظمة غير حكومية تعمل في سوريا لدعم المشاريع التنموية وبرامج التعليم والتدريب المهني والإنساني، وتقديم حلول مستدامة في مجالات التعليم والتأهيل لدخول سوق العمل. .
المصدر: strong> سانا

