اقتصاد

التدريب المهني بحمص يؤهل الشباب لستّ مهنٍ يحتاجها سوق العمل

نشر في أغسطس 4, 2026بواسطة
IMG 4340 1024x683 1
العودة إلى الرئيسيةYala News Media

التدريب المهني بحمص يؤهل يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.

التدريب المهني بحمص يؤهل

حمص-سانا‏‏ ‏يواصل مركز التدريب المهني في مجمع مراكز التدريب المهني بحمص تنفيذ برامجه الرامية إلى ‏تأهيل الشباب في عدد من المهن المطلوبة في سوق العمل، بالتوازي مع استكمال تجهيزاته الفنية، ‏وذلك عقب إعادة تأهيله ضمن اتفاقية شراكة بين وزارة الاقتصاد والصناعة ومنظمة «هاند».

‏وأوضح مندوب وزارة الاقتصاد والصناعة في المجمع حذيفة دخان، في تصريح لمراسلة سانا، أنه ‏جرى، بموجب الاتفاقية الموقعة مع منظمة «هاند» العام الماضي، تأهيل أحد المراكز الستة التي ‏يضمها المجمع وصيانته، بهدف تدريب الكوادر الشابة على ست مهنٍ يحتاج إليها سوق العمل.

‏وأشار دخان إلى أن الوزارة تعمل على إعداد قاعدة من الكوادر المهنية المؤهلة والمدربة، بما يسهم ‏في دعم جهود إعادة البناء والتنمية، إلى جانب توسيع الشراكات مع المنظمات والمؤسسات المحلية ‏والدولية لتطوير قطاعات التدريب المهني.

‏من جانبه، بيّن منسق البرامج الميدانية في منظمة «هاند» ومشرف التدريب في المجمع حسين ‏عمار أن المركز بدأ استقبال المتدربين عقب انتهاء أعمال تأهيله، من خلال مرحلة تدريبية أولى ‏انطلقت في حزيران الماضي.

‏ولفت عمار إلى أن المركز أنجز نحو 75 بالمئة من خطته التدريبية في ستة اختصاصات، تشمل ‏الخياطة والتفصيل، والدهانات والعزل، والكهرباء المنزلية، واللحام والتشكيل، ونجارة الألمنيوم، ‏والتمديدات الصحية. ‏وأوضح عمار أن البرنامج التدريبي يعتمد بنسبة 80 بالمئة على الجانب العملي و20 بالمئة على ‏النظري، ويستمر ثلاثة أشهر بواقع 360 ساعة تدريبية مجانية.

‏ويخضع المتدربون في نهاية الدورة لاختبار، ويحصل الناجحون على شهادة مصدقة من وزارة ‏الاقتصاد والصناعة، تؤهلهم للعمل في المنشآت الصناعية والخدمية. ‏‏ ‏وأشار عمار إلى أن البرنامج ينفذ ضمن الاتفاقية مع منظمة «هاند»، وفي إطار برنامج «موارد-‏نمو الغرير» التابع لمؤسسة الغرير الإماراتية، ويشمل محافظات دمشق وحلب واللاذقية وحمص.

‏بدوره، أوضح مدرب التمديدات الكهربائية المنزلية ساطع اليوسف أن المتدربين يتلقون معلومات ‏وتطبيقات عملية حول أنواع الأسلاك وأسس التمديدات المنزلية والقواطع وأنظمة الحماية، بما ‏يؤهلهم لدخول سوق العمل بكفاءة.

‏وأشار اليوسف إلى تنوع المستويات العلمية والمهنية للملتحقين بالدورة بين مبتدئين وأصحاب ‏خبرة وخريجي معاهد وجامعات، ما يسهم في تبادل الخبرات وتطوير المهارات العملية لديهم. ‏من جهتها، رأت المتدربة علا العقدة، وهي خريجة المعهد التقاني الصناعي باختصاص الكهرباء، ‏أن امتلاك المرأة مهنة يوفر لها فرصة أفضل لدخول سوق العمل والحصول على مصدر دخل ‏مستقل.

‏واعتبرت العقدة أن عمل المرأة في مجال صيانة الكهرباء المنزلية يعكس قدرتها على خوض مهن ‏كانت تعد سابقاً حكراً على الرجال، ويقدم نموذجاً لإرادة المرأة السورية في تطوير مهاراتها ‏وتوسيع مجالات عملها.

‏وبدأت أعمال صيانة مركز التدريب المهني في تشرين الأول الماضي، واستمرت حتى نيسان من ‏العام الجاري، ضمن جهود وزارة الاقتصاد والصناعة لتأهيل الكوادر في مختلف الاختصاصات، ‏ورفد سوق العمل بطاقات بشرية مدربة، ودعم التنمية في القطاعات الصناعية والخدمية.

‏‏ ‏وتعد “هاند” منظمة غير حكومية تعمل في سوريا لدعم المشاريع التنموية وبرامج التعليم والتدريب ‌‏المهني والإنساني، وتقديم حلول مستدامة في مجالات التعليم والتأهيل لدخول سوق العمل. ‏.

المصدر: strong> سانا

اقرأ أيضاً من يلا نيوز