الألعاب البارالمبية إرادة تصنع يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.
الألعاب البارالمبية إرادة تصنع
لم تعد الرياضة بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة مجرد منافسة لتحقيق النتائج والألقاب، بل أصبحت مساحة لإثبات القدرات وتجاوز التحديات حيث تحولت مسابقات الألعاب البارالمبية إلى حدث رياضي يجمع الرياضيين من ذوي الإعاقة بمختلف الفئات، ويؤكد أن الإرادة والطموح قادران على صناعة الإنجاز مهما كانت الظروف.
وتعنى اللجنة البارالمبية السورية برعاية رياضة الأشخاص ذوي الإعاقة وتطويرها، ودعم مشاركة الرياضيين في البطولات والمنافسات، بما يسهم في اكتشاف المواهب الرياضية وتأهيلها وتعزيز حضورها على المستويات المحلية والخارجية.
وتضم الألعاب البارالمبية رياضيين من مختلف فئات الإعاقة المعتمدة، وتشمل الإعاقة الحركية والبصرية والذهنية والسمعية، وفق نظام تصنيف رياضي يراعي خصوصية كل فئة، بما يضمن عدالة المنافسات وتكافؤ الفرص بين المشاركين.
وتتنوع الألعاب المدرجة ضمن المنافسات البارالمبية بين رياضات فردية وجماعية، وتشمل ألعاب القوى، ورفع الأثقال، والسباحة، والريشة الطائرة، وكرة الطاولة، والدراجات، والمبارزة، والقوس والسهم، والجودو، والشطرنج لذوي الإعاقة البصرية، إضافةً إلى كرة الهدف، وكرة القدم لفئات الإعاقة المختلفة، وكرة السلة على الكراسي المتحركة، والكرة الطائرة من الجلوس.
ولا تقتصر أهمية الألعاب البارالمبية على الجانب التنافسي وتحقيق النتائج، بل تتجاوز ذلك إلى تعزيز اندماج الرياضيين ذوي الإعاقة في المجتمع، وتغيير النظرة النمطية تجاه قدراتهم، كما تمثل فرصةً لاكتشاف المواهب وتطويرها ورفد المنتخبات الوطنية بالطاقات الواعدة.
وتواصل اللجنة البارالمبية جهودها للنهوض بهذه الرياضة من خلال إقامة البطولات الخاصة ودعم مشاركة الرياضيين من مختلف المحافظات، وصولاً إلى تنظيم الألعاب البارالمبية الوطنية الأولى لعام 2026 في دمشق خلال الفترة من الـ 28 ولغاية الـ 30 من أيلول المقبل، بمشاركة رياضيين من مختلف فئات الإعاقة.
وتحتضن مدن الفيحاء والجلاء والياسمين الرياضية منافسات الدورة القادمة، والتي تضم مجموعة واسعة من الألعاب الفردية والجماعية، إلى جانب دورات تأهيلية للكوادر الرياضية في مجالات التصنيف والتحكيم والتدريب بإشراف مختصين، بهدف تعزيز الخبرات وتطوير مستوى العمل في هذا المجال. .
المصدر: strong> رياضة سانا

