وزراء ومسؤولون انطلاق أعمال يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.
وزراء ومسؤولون انطلاق أعمال
أكد عدد من الوزراء والمسؤولين السوريين أن انطلاق أعمال مجلس الشعب السوري اليوم الأحد يشكّل محطة وطنية مفصلية في مسار ترسيخ المؤسسات الدستورية، وبداية مرحلة جديدة عنوانها العمل والبناء وتعزيز الشراكة لخدمة الوطن والمواطن.
وقال وزير الإعلام خالد زعرور: إن الجلسة الأولى لمجلس الشعب الجديد بعد التحرير تمثل محطة مهمة في مسار استكمال بناء مؤسسات الدولة، واستعادة العمل التشريعي، لدوره في سنّ القوانين، وممارسة الرقابة، ومناقشة القضايا التي تمس حياة السوريين ومستقبلهم.
وأشار إلى أن وزارة الإعلام ستستمر في نقل أعمال المجلس بوضوح ومهنية، وإتاحة المعلومات للرأي العام، وفتح مساحة للنقاش المسؤول الذي يقرّب المؤسسة التشريعية من المواطنين، ويعزّز الثقة بأدائها. وأضاف: “نتطلع إلى مجلس يجعل من القانون والمساءلة ومصلحة المواطن أساساً لعمله، ويسهم في بناء سوريا الحديثة على قواعد المسؤولية والمؤسسات”.
وأوضح وزير العدل مظهر الويس أن اكتمال استحقاق المحكمة الدستورية العليا وانطلاق أعمال المجلس يشكّلان استكمالاً لدعائم المؤسسات الدستورية، إيذاناً بمرحلة تُرسَّخ فيها سيادة القانون على مبدأ المواطنة المتساوية وصون الحقوق وتعزيز العدالة وتواصل مسيرة الإعمار والبناء والاستقرار.
وبيّن وزير المالية محمد يسر برنية أن ما يضمّه المجلس من خبرات اقتصادية وسياسية وعلمية وشعبية يمثل مختلف أطياف المجتمع، مؤكداً تطلع الوزارة للتعاون مع المجلس دعماً لمسار التعافي الاقتصادي والتنمية المستدامة. وأشار إلى أنه أنهى أمس مهام آمر الصرف والتصفية لأعمال المجلس بموجب قانون يعود لعام 1952، بعد انتخاب رئيس المجلس وعودة الصلاحيات إلى مسارها الدستوري.
وأكد وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري أن انعقاد الجلسة الأولى لمجلس الشعب يمثل بداية مرحلة جديدة، معرباً عن أمله بأن تكون علامة فارقة في تاريخ سوريا الجديدة، عنوانها العمل والبناء وخدمة الوطن والمواطن.
وأشار وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل إلى أن انطلاق أعمال المجلس يمثل بداية عهد جديد في تمثيل إرادة السوريين، مؤكداً أن التكامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية يشكل أساساً للنهوض بالدولة. ولفت إلى أن الوزارة تمد يدها للتعاون مع ممثلي الشعب لبناء دولة حديثة قوية وعادلة تليق بتضحيات السوريين وطموحاتهم وآمالهم.
وبيّن وزير الثقافة محمد ياسين الصالح أن الجلسة الأولى تشكّل انطلاقة لعهد سوري جديد، عملت الدولة على التأسيس له بما يتيح ترسيخ نهج التشاركية والحوار المسؤول بين ممثلي الشعب والسلطة التنفيذية.
وأكد محافظ ريف دمشق عامر الشيخ أن انعقاد الجلسة الأولى بعد التحرير يمثل خطوة نحو استعادة الدور الحقيقي للمؤسسة التشريعية بعد سنوات من التهميش، متمنياً لأعضاء المجلس التوفيق في خدمة سوريا وشعبها والمساهمة في ترسيخ دولة المؤسسات والقانون.
ولفت مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية والمغتربين محمد يعقوب العمر إلى أن انعقاد الجلسة الأولى يمثل محطة تاريخية مفصلية في مسيرة سوريا الجديدة، ورسالة واضحة بأن الدولة السورية تمضي نحو ترسيخ مؤسساتها وإعادة بناء الحياة السياسية على أسس المسؤولية والشراكة وسيادة القانون.
وأكد رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش عامر العلي أن انطلاق الجلسة الأولى يشكّل محطة مهمة في ترسيخ المؤسسات الدستورية وتعزيز دولة القانون، مشدداً على أن التكامل بين السلطات يشكّل ركيزة لتعزيز النزاهة وحماية المال العام.
وأكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري أن انعقاد أولى جلسات مجلس الشعب يمثل مرحلة جديدة من العمل الوطني، عنوانها ترسيخ مؤسسات الدولة وتعزيز سيادة القانون وخدمة المواطنين.
وعقد مجلس الشعب اليوم جلسته الأولى بحضور الرئيس أحمد الشرع، ورئيس اللجنة العليا لانتخابات المجلس محمد الأحمد، وأعضاء المجلس البالغ عددهم 206، وعدد من الوزراء، حيث أدى أعضاء المجلس القسم، وانتخبوا عبد الحميد العواك رئيساً للمجلس، ومصطفى موسى نائباً أول لرئيس المجلس، ومادونا بشارة نائباً ثانياً لرئيس المجلس، ومؤيد حبيب أميناً للسرّ. .
المصدر: strong> سانا

