اقتصاد

مؤتمر مجلس الأعمال السوري البريطاني في دمشق ‏يبحث فرص الاستثمار ودعم الاقتصاد‎

نشر في يوليو 1, 2026بواسطة
2L7A0805 1 1024x683 1
العودة إلى الرئيسيةYala News Media

مؤتمر مجلس الأعمال السوري يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.

مؤتمر مجلس الأعمال السوري

عقدت اليوم الأربعاء أعمال مؤتمر مجلس ‏الأعمال ‏السوري البريطاني ‎SBBC‏ تحت شعار “بناء اقتصاد ‌‏متنوع”، بمشاركة ‏ممثلين عن الوزارات ‏وفعاليات ‏اقتصادية من البلدين‎، وذلك في فندق غولدن مزة بدمشق‎.

‎وتضمن المؤتمر عدداً من الجلسات الحوارية التي ناقشت ‏آفاق دعم الاقتصاد السوري وتعزيز التنوع الاقتصادي، ‏من خلال ‏مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالتنمية ‏المالية، وصناعات الطاقة، والبيئة العمرانية، والخدمات ‏اللوجستية والتعليم‎.

‎وبيّن وزير الاقتصاد والصناعة السوري نضال الشعار ‏في كلمة خلال المؤتمر أن سوريا عانت خلال السنوات ‏الماضية من ‏العزلة والانقطاع عن العالم، واليوم تمتلك ‏فرصاً استثمارية كبيرة، وفرصة حقيقية للانطلاق نحو ‏مرحلة جديدة من النمو ‏والتنمية‎.

‎وأكد الوزير الشعار أن الحكومة حريصة على الاستفادة ‏من مختلف أشكال التعاون والدعم الدولي بما يسهم في ‏تعزيز مسيرة ‏التنمية الاقتصادية في سوريا‎.

‎وأوضح الوزير الشعار أن مجالس الأعمال تمثل إحدى ‏أهم الأذرع لتعزيز صورة سوريا الجديدة والتعريف ‏بالفرص التي ‏توفرها أمام المستثمرين، وقال: نعول على ‏شركائنا ومجتمع الأعمال للإسهام في إعادة بناء الاقتصاد ‏السوري وتحقيق التنمية ‏والازدهار‎.

‎بدوره أكد وزير النقل يعرب بدر أن الموقع الجغرافي ‏لسوريا كان عبر التاريخ عنصراً أساسياً في ربط طرق ‏التجارة بين ‏الشرق والغرب، مشيراً إلى أهمية تعزيز ‏التعاون الإقليمي وتطوير شبكات النقل مع دول الجوار ‏لدعم التكامل الاقتصادي‎. ‎‎ ‎وأشار وزير النقل إلى أن سوريا تمتلك شبكة طرق ‏مركزية تربط المدن الرئيسية والموانئ والمطارات ‏وتدعم الحركة ‏الاقتصادية‎.

‎من جانبه لفت رئيس مجلس الأعمال السوري البريطاني ‏منذر نزهة إلى أن المشاركة الواسعة لوفود من المملكة ‏المتحدة ‏ودول أخرى في المؤتمر تعكس تنامي الاهتمام ‏الدولي بالفرص الاقتصادية والاستثمارية في سوريا، ‏وتعزز جسور التعاون ‏مع مختلف الشركاء‎.

‎وبين نزهة أن المجلس يضم شركات سورية وبريطانية ‏ودولية رائدة تمتلك خبرات واسعة في قطاعات الطاقة ‏والهندسة ‏والصناعة والتكنولوجيا والخدمات المالية ‏وغيرها من القطاعات الحيوية‎.

‎‎ ‎ورأى نزهة أن إعادة بناء الاقتصاد السوري لا تحتاج إلى ‏رؤوس الأموال فقط، وإنما إلى نقل المعرفة والخبرات ‏والتكنولوجيا ‏والإدارة الحديثة، وإقامة شراكات دولية ‏حقيقية بين القطاعين العام والخاص‎. ‎بدورها قالت عضو البرلمان البريطاني ميلاني وارد: ‌‏“السوريون يطمحون اليوم إلى بناء مستقبل جديد، وإعادة ‏تنشيط ‏الاقتصاد، وخلق فرص تضمن غداً أفضل لهم في ‏وطنهم‎”.

‎وأشارت ميلاني إلى أن المؤتمر يركز على مناقشة سبل ‏بناء اقتصاد سوري قوي، وبحث آليات دعم جهود التعافي ‌‏الاقتصادي، بما يسهم في تعزيز التنمية وتهيئة بيئة ‏مناسبة للاستثمار‎.

‎‎من جهته أكد عضو البرلمان البريطاني آلان غيمل أن ‏المؤتمر خطوة مهمة لدعم مسار التنمية وإعادة الإعمار ‏في سوريا، ‏وتخفيف العقوبات يتيح للحكومات ‏والمستثمرين دعم الطموحات الاقتصادية، مشيراً إلى أن ‏مجتمع الأعمال سيؤدي دوراً ‏محورياً في تحقيق النمو ‏الاقتصادي وخلق فرص العمل‎.

‎‎ ‎وكان الوزير الشعار أصدر قراراً في ‏كانون الأول من ‏العام الماضي، يقضي بتشكيل مجلس الأعمال ‏السوري ‏البريطاني، ‏وذلك في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين ‌‏سوريا وبريطانيا‎. ‎.

المصدر: strong> سانا

اقرأ أيضاً من يلا نيوز