بينهم معتقلون ومصابو حرب يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.
بينهم معتقلون ومصابو حرب
تضمن الثلث المكمّل لأعضاء مجلس الشعب، المعيّن من قبل رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع، وفقاً للصلاحيات الدستورية الممنوحة له، والذي أُعلن عنه اليوم الأربعاء، تمثيلاً لمختلف المحافظات السورية، وشرائح المجتمع، والكفاءات الوطنية، والأعيان، والمرأة، وذوي الاحتياجات الخاصة نتيجة إصابات الحرب، والمعتقلين السابقين، إلى جانب تنوع في المؤهلات العلمية والاختصاصات، بما يعكس شمولية التمثيل داخل المجلس.
وضم الثلث المكمّل، وفقاً لما أعلنه رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب الدكتور محمد طه الأحمد، في مؤتمر صحفي عقد بمقر مجلس الشعب، 55 رجلاً و15 امرأة، من بينهم، خمسة أعضاء من ذوي الاحتياجات الخاصة نتيجة إصابات خلال سنوات الثورة السورية، و13 معتقلاً سابقاً في سجون النظام، و47 عضواً من الكفاءات، و23 عضواً من الأعيان.
كما ضم 17 عضواً حائزاً على الثانوية العامة، وأربعة أعضاء حائزين على شهادة معهد، وعضوين حائزين على شهادة دبلوم، و18 عضواً حائزاً على الإجازة والبكالوريوس، و12 عضواً حائزاً على درجة الماجستير، و17 عضواً حائزاً على درجة الدكتوراه، علماً أن عضو المجلس الواحد، قد يجمع أكثر من صفة مما تم ذكره آنفاً.
وحسب التوزع الجغرافي تضمن الثلث المكمّل، خمسة أعضاء عن محافظة إدلب، وسبعة أعضاء عن الحسكة، وثلاثة أعضاء عن الرقة، وعضوين عن القنيطرة، وأربعة أعضاء عن اللاذقية، و14 عضواً عن حلب، وخمسة أعضاء عن حماة، وستة أعضاء عن حمص، وأربعة أعضاء عن درعا، وخمسة أعضاء عن دمشق، وستة أعضاء عن دير الزور، وخمسة أعضاء عن ريف دمشق، وعضوين عن طرطوس، وعضوين عن السويداء.
كما تضمن الثلث المكمّل أربعة أعضاء حقوقيين، وسبعة أعضاء من القطاع الطبي، وخمسة أعضاء من المهندسين، وخمسة أعضاء من التربويين، وأربعة أعضاء من رجال الدين، وستة أعضاء من رجال الأعمال، وكاتباً واحداً، و15 سياسياً وناشطاً، و13 أكاديمياً، وخمسة اقتصاديين وإداريين، وأربعة أعضاء من اختصاصات أخرى.
أكد رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب في تصريح لـ سانا، أن الثلث المكمّل ضم جميع شرائح المجتمع السوري بحسب التخصصات، بمن فيهم القانونيون والمهندسون والأطباء والوجهاء والأعيان، مع التركيز على تمثيل المرأة، إضافة إلى تمثيل ذوي الشهداء، والناجين من المعتقلات، والناجين من المجازر الكيماوية ممن عانوا من إجرام النظام البائد، مشيراً إلى أن الثلث المكمّل ضم أيضاً كفاءات وطنية كان لها دور بارز في الثورة السورية وإسقاط النظام، إلى جانب تمثيل شريحة من السياسيين والأدباء.
ولفت الدكتور الأحمد إلى أنه تم التركيز في اختيار الثلث المكمّل على الكفاءات والتنوع في التخصصات، بما يعزز دور المجلس في دعم عمل السلطتين التنفيذية والقضائية والإسهام في بناء المؤسسات السورية، موضحاً أن المجلس سيركز خلال المرحلة المقبلة على دوره التشريعي في إقرار القوانين والأنظمة والمصادقة عليها.
وبيّن الأحمد أن أولويات مجلس الشعب في دوره التشريعي بالمرحلة المقبلة تتمثل بإقرار واقتراح القوانين والأنظمة الناظمة لعمل السلطات الأخرى، إضافة إلى دوره الرقابي، والمصادقة على الموازنة العامة والاتفاقيات الدولية.
ولفت الأحمد إلى أن الجلسة الأولى لافتتاح مجلس الشعب ستُعقد يوم الاثنين الـ 6 من شهر تموز، وتتضمن أداء القسم من قبل الأعضاء، وانتخاب مكتب المجلس، ثم تشكيل اللجنة الخاصة بوضع النظام الداخلي لعمل مجلس الشعب.
من جانبه، أكد أمين عام مجلس الشعب محمد حمزة شموط أن الثلث المكمّل يهدف إلى تحقيق التوازن الشامل داخل المجلس، سواء من حيث الاختصاصات أو تمثيل النساء، وضم مختلف الكفاءات والأعيان وغيرهم، مشيراً إلى أن المجلس مقبل على مسؤوليات كبيرة تتعلق بالتشريعات، الأمر الذي يتطلب وجود كفاءات عالية قادرة على الاضطلاع بهذه المهام.
وأوضح شموط أن تعيين المصابين والمعتقلين السابقين لدى النظام البائد ضمن الثلث المكمّل من قبل الرئيس الشرع يحمل رسالة تعكس صمود الشعب السوري وقدرته على مواجهة جميع التحديات، مبيناً أن من بين المصابين وأعضاء المجلس من يحمل درجات علمية رفيعة، كالدكتوراه والماجستير، ومنهم معتقلون سابقون خرجوا من ظلمات الاعتقال ليمثلوا الشعب السوري تحت قبة المجلس.
وأكد شموط أن هذه رسالة واضحة وكبيرة مفادها أن الشعب السوري لا يُكسر، وأنه شعب عظيم وأبي قاوم وثار على النظام لمدة أربعة عشر عاماً، حتى وصل اليوم إلى أن يكون ممثلاً داخل مجلس الشعب.
وأعلن رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب محمد طه الأحمد، في وقت سابق اليوم الأربعاء، أسماء أعضاء مجلس الشعب بمن فيهم الثلث المكمل، خلال مؤتمر صحفي في مقر مجلس الشعب بدمشق. .
المصدر: strong> سانا

