دبي

النيادي يؤكد أن استثمار مهارات الشباب ركيزة لمستقبل الإمارات » الإمارات 24

نشر في يوليو 15, 2026بواسطة
article 84790
العودة إلى الرئيسيةYala News Media

النيادي يؤكد استثمار مهارات يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.

النيادي يؤكد استثمار مهارات

دبي في 14 يوليو/ وام/ أكد معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، أن اليوم العالمي لمهارات الشباب يشكل مناسبة لتجديد الالتزام بالاستثمار في الإنسان باعتباره أثمن ثروة للدولة، ويجسد نهج الإمارات في تمكين الشباب وإعدادهم لقيادة المستقبل، تماشياً مع رؤية القيادة التي جعلت بناء الإنسان وتعزيز تنافسيته ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.

وأوضح معاليه أن التغيرات العالمية المتسارعة وما تفرضه من متغيرات على سوق العمل والاقتصاد والتكنولوجيا تجعل استثمار مهارات المستقبل خياراً استراتيجياً يعزز جاهزية شباب الإمارات لقيادة القطاعات الناشئة والمساهمة في بناء اقتصاد معرفي تنافسي يرتكز على الابتكار والتقنيات المتقدمة.

وأضاف أن الدولة حرصت على وضع نظام متكامل يُمكن الشباب من اكتساب المهارات النوعية وتوسيع آفاق التعلم المستمر والاستفادة من التقنيات الناشئة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، ما يرفع قدرتهم على ابتكار الحلول وتحويل التحديات إلى فرص والمساهمة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية الوطنية.

وأشار إلى أن الأجندة الوطنية للشباب 2031 تعكس رؤية الإمارات لإعداد جيل يمتلك الكفاءات والقدرات والقيم التي تجعله قادراً على المنافسة عالمياً وتمكنه من المساهمة في صياغة مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة، مؤكداً أن الاستثمار في الشباب لا يقف عند تنمية المهارات بل يشمل تمكينه من إحداث الأثر والمشاركة في اتخاذ القرار وتحويل الأحلام إلى إنجازات نوعية تُعزز مكانة الدولة وريادتها على الساحتين الإقليمية والعالمية.

وأكد معاليه أن توجيه الموارد نحو الشباب لا يقتصر على تنمية قدراتهم فقط، بل يمتد إلى تمكينهم من صناعة الفارق، والانخراط في عمليات اتخاذ القرار، وتحويل طموحاتهم إلى نتائج ملموسة تضيف قيمة للدولة وتعزز موقعها القيادي على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

من جانبه، أكد سعادة خالد محمد راشد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، أن الهيئة تواصل بناء نظام وطني شامل لتمكين الشباب يرتكز على استشراف المهارات القادمة وتعزيز جاهزية الكوادر الوطنية وإنشاء بيئات مشجعة للتعلم والابتكار، مما يتيح للشباب مواكبة المتغيرات العالمية والمساهمة الفعالة في صياغة مستقبل التنمية، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن إنفاق الموارد على المهارات يعادل استثماراً في تنافسية الدولة والحفاظ على مكتسباتها.

وقال سعادته، بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب، أن إنفاق الجهد على تنمية قدرات الشباب اليوم بات أولوية استراتيجية في ظل التسارع العالمي وما يترتب عليه من متطلبات جديدة على الاقتصادات وأسواق العمل، موضحاً أن المهارات لم تعد تقتصر على الجوانب التقنية بل شملت التفكير النقدي، والقدرة على التكيف، والابتكار، والعمل الجماعي، والتعلم المستمر، باعتبارها أساساً لبناء جيل قادر على تحويل الصعوبات إلى فرص وإنتاج حلول مبتكرة تُحدث أثراً دائماً.

وأضاف أن المؤسسة الاتحادية للشباب، بالتعاون مع شركاء من قطاعات متنوعة، تحرص على تصميم وتنفيذ برامج نوعية تعزز المهارات المستقبلية، وترسيخ ثقافة التعلم المستمر، وتشجع الاستخدام المسؤول للتقنيات الصاعدة مع التركيز على الذكاء الاصطناعي،انسجاماً مع أهداف الأجندة الوطنية للشباب 2031.

وأكد أن عمل المؤسسة يهدف إلى تزويد الشباب بالمعرفة والخبرة التي تؤهلهم للمشاركة في صياغة الحلول، وخلق الفرص، وتعزيز تنافسية الدولة، وترسيخ صورتها كنموذج عالمي للاستثمار في الإنسان وبناء القدرات الوطنية.

المصدر: strong> امارات 24

اقرأ أيضاً من يلا نيوز