افتتاح جسر الرشيد الرقة يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.
افتتاح جسر الرشيد الرقة
الرقة-سانا افتُتح اليوم الإثنين جسر الرشيد على نهر الفرات في مدينة الرقة، ووُضع في الخدمة بعد استكمال أعمال إعادة تأهيله، وذلك بحضور وزير النقل يعرب بدر، ووزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق، ومحافظ الرقة عبد الرحمن سلامة.
وأنهت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية في وزارة النقل السورية، بالتعاون مع المؤسسة السورية للبناء والتشييد في محافظة الرقة أعمال تأهيل الجسر الذي تعرض للتدمير في وقت سابق، واستغرقت أعمال إعادة تأهيله أربعة أشهر.
وتضمنت أعمال التأهيل استخدام نحو 180 طناً من الحديد، و40 طناً من الكابلات، و1600 متر مكعب من البيتون، فيما جرى تصميم الجسر ليستوعب حمولات تزيد على 100 طن، بما يضمن عودته إلى الخدمة بكفاءة عالية. وشارك في تنفيذ المشروع 10 مهندسين ونحو 100 عامل، ضمن خطة لإعادة تأهيل البنى التحتية الحيوية في المحافظة.
وفي هذا الإطار أوضح الوزير بدر في تصريح لمراسلة سانا، أن إعادة تأهيل جسر الرشيد تمثل ثمرة جهود مشتركة بين وزارة النقل ممثلة بالمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، ووزارة الأشغال العامة والإسكان ممثلة بالمؤسسة السورية للبناء والتشييد، ومحافظة الرقة، مؤكداً أن هذا التعاون أسهم في إنجاز المشروع ضمن المدة الزمنية المحددة وإعادة أحد أهم الجسور الحيوية إلى الخدمة.
بدوره، أكد الوزير عبد الرزاق، في تصريح مماثل، أن إعادة تأهيل الجسر تأتي في إطار خطة إعادة الإعمار في سوريا، ولا سيما في محافظة الرقة، نظراً لأهميته في ربط ضفتي نهر الفرات ودوره في تنشيط الحركة الاقتصادية.
وأشار الوزير عبد الرزاق إلى أن الفرق الهندسية تمكنت من تجاوز مختلف الصعوبات، وفي مقدمتها ارتفاع منسوب النهر، حيث أُنجز ترميم الجزء المتضرر من الجسر بطول 80 متراً، مع تدعيمه إنشائياً بالبيتون المسلح خلال وقت قياسي.
من جانبه، بين محافظ الرقة عبد الرحمن سلامة أن أعمال الترميم جرت بوتيرة متسارعة وفي سباق مع الزمن، وأن المشروع أُنجز ضمن البرنامج الزمني المقرر، معلناً أن المرحلة المقبلة ستشهد إغلاق جسر المغلة للبدء بأعمال إعادة تأهيله، في إطار استكمال خطة صيانة الجسور في المحافظة.
ويعد جسر الرشيد أحد أهم الجسور في مدينة الرقة، إذ يربط ضفتي نهر الفرات، ويسهم في تسهيل حركة المواطنين ونقل البضائع، كما تمثل إعادة افتتاحه خطوة مهمة في إطار جهود الدولة لإعادة إعمار ما دمرته الحرب، واستعادة المرافق الخدمية والتنموية، بما يدعم الحركة الاقتصادية والاجتماعية في المحافظة. .
المصدر: strong> سانا

