أكد مجلس أمناء الجامعة الافتراضية خلال اجتماعه الدوري برئاسة وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، ضرورة تحديث المناهج وتعزيز الهوية المؤسسية وتوسيع الشراكات الدولية، وإطلاق برامج جديدة تلبي احتياجات سوق العمل، واعتماد مؤشرات واضحة لقياس جودة المخرجات التعليمية.
مجلس أمناء الجامعة الافتراضية
واستعرض المجلس خلال اجتماعه الذي عقد اليوم الأربعاء في مقر الجامعة بدمشق، بحضور رئيس الجامعة الافتراضية الدكتور عبادة التامر وأعضاء المجلس، خطة التطوير التي تشمل تعزيز الحوكمة والهوية المؤسسية، وتحديث البرامج وربطها بسوق العمل، واعتماد معايير للجودة والاعتمادية، ودعم التحول الرقمي، وتأهيل الكوادر التعليمية والإدارية، وتحسين خدمات الطلاب، ودعم الريادة والابتكار، وتوجيه البحث العلمي نحو أولويات التنمية، إلى جانب توسيع الشراكات الوطنية والدولية.
كما ناقش المجلس إمكانية إطلاق برامج نوعية جديدة في مجالات تتطلبها خطة التطوير، بما يعزز دور الجامعة كمنصة وطنية للعدالة التعليمية، وأقرّ خلال الاجتماع تشكيل لجنة مختصة لتبسيط الإجراءات الإدارية ورفع كفاءة العمل داخل الجامعة، في إطار خطة تطوير شاملة تستهدف تحسين الأداء المؤسسي ودعم التحول الرقمي.
وفي كلمة له شدد الوزير الحلبي على أن الجامعة الافتراضية تدخل مرحلة جديدة تقوم على التعليم الرقمي الوطني، وإنتاج المعرفة والمهارة، وتحسين جودة المخرجات، مؤكداً أن نجاح الجامعة لن يُقاس بعدد القرارات أو البرامج، بل بقدرة الخريجين على العمل والابتكار وخدمة الوطن.
وأكد أن الجامعة ليست بديلاً رقمياً، بل جامعة مستقبلية تسهم في صناعة الاقتصاد الرقمي وتوسيع فرص الوصول إلى التعليم داخل سوريا وخارجها، مشدداً على أهمية الحوكمة الرشيدة والقرار المبني على البيانات ومؤشرات الأداء القابلة للقياس، لضمان جامعة حقيقية في جودتها ورصينة في شهادتها ووطنية في رسالتها وعالمية في معاييرها.
وأشار الوزير الحلبي إلى أن الجامعة الافتراضية مؤهلة لقيادة التحول في سوريا بعد التحرير، بما تحمله من فكرة تجاوز الحدود وتحرير المعرفة من قيود المكان والزمان، لتسهم في بناء دولة تليق بتضحيات السوريين وتطلعاتهم.
وكان مجلس أمناء الجامعة الافتراضية السورية عقد في الـ 31 من شهر آذار الماضي اجتماعه الأول لعام 2026، برئاسة وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، وناقش إمكانية التبرع بأجهزة حاسوب لجامعتي حلب وحمص، ومدارس الثانوية في إدلب، وموازنة الجامعة لعام 2026.
المصدر: strong> سانا

