اقتصاد

البابا خلال تفقده موقع التفجيرين بدمشق: اكتشفنا رأس خيط يدل على ‏الفاعلين‏

نشر في يوليو 7, 2026بواسطة
التفجير
العودة إلى الرئيسيةYala News Media

البابا خلال تفقده موقع

أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا عن اكتشاف ‏رأس خيط يدل على الفاعلين وراء التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا صباح ‏اليوم الثلاثاء، قرب وزارة السياحة في العاصمة دمشق.

وأوضح البابا في تصريح للصحفيين أثناء تفقده موقع التفجيرين اليوم ‏الثلاثاء، أنه تبين أن العبوات الناسفة لم تزرع قبل مدة طويلة، بل قبل دقائق ‏فقط من الانفجار، مبيناً أن هذا ما يمكن الإفصاح عنه حتى الآن، وستتم متابعة ‏المعلومات التي تم الوصول إليها حتى إلقاء القبض على الفاعلين.

‏‏‏ولفت البابا إلى أنه من المبكر الإعلان عن الجهات المتورطة خلف هذه ‏التفجيرات، رغم وجود دلائل أولية على هوية هذه الجهات، مشيراً إلى أنه ‏سيتم الإعلان عن كل ما تم الوصول إليه في الأيام القادمة للرأي العام ‏ولوسائل الإعلام، ريثما تستكمل التحقيقات والعمليات الأمنية في إلقاء القبض ‏على المنفذين.

وذكر البابا أنه في إطار الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس الفرنسي ‏إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السورية دمشق، تمت محاولة استهداف الطوق ‏الأمني الذي يقوم بحماية الرئيس ماكرون، لكن التفجيرات التي حصلت ‏بعبوات ناسفة كانت على زاوية الطوق الأمني، ولم تستطع اختراقه.

‏‏ ‏وبين البابا أن قيادة الأمن الداخلي في محافظة دمشق بالاشتراك مع إدارة ‏المباحث الجنائية، بدأت مباشرة بالتحقيق حول هذه التفجيرات الآثمة التي ‏يُراد منها استهداف العلاقة السورية الفرنسية، والتأثير سلباً على الزيارة ‏الفرنسية المعول عليها في موضوع شراكات اقتصادية جديدة مع الجمهورية ‏العربية السورية.

‏‏ ‏واعتبر البابا أنه من الطبيعي أن تتعرض سوريا لهجمات إرهابية بسبب دورها ‏الكبير في مكافحة الإرهاب، ولرغبة خارجية في دفع سوريا ومحاولة ‏توريطها ضمن النزاعات الإقليمية التي تحصل، وخاصة بعد أن تبين للعالم ‏أهمية الموقع الجيوسياسي لسوريا بعد أزمة مضيق هرمز، وقدرتها على ‏التعافي والنهوض، فضلاً عن دورها الريادي بعد أن أصبحت بلداً آمناً كريماً ‏يعيش فيه المواطن السوري بكل حرية وبكل أمان.

‏‏ ‏وأكد البابا أن هناك رمزية بموضوع الاستهداف قرب قصر العدل ‏للتأثير في مسار العدالة الانتقالية ومحاسبة فلول النظام البائد، واليوم تأتي ‏رمزية الاستهداف لتعطيل زيارة الرئيس الفرنسي والاتفاقيات الاستراتيجية ‏المراد توقيعها، مؤكداً أن الهدف السياسي لهذا التفجير فشل، والزيارة مستمرة، ‏وسيتم خلالها الإعلان عن اتفاقيات استراتيجية.

‏‏ ‏ولفت البابا إلى أن هذه التفجيرات تركز على البعد والصدى الإعلامي ‏والسياسي أكثر منه على موضوع الصدى الأمني، لكنها لم تنجح في إحداث ‏ما يراد منها، مؤكداً أن وزارة الداخلية تكثف جهودها لإحباط كل محاولات ‏زعزعة الاستقرار والأمن في سوريا.

‏‏ ‏وأعرب البابا عن تمنياته بالشفاء العاجل لجميع الجرحى، ومن بينهم عناصر ‏في قوى الأمن الداخلي الذين تعرضوا لإصابات بعضها خطيرة.

‏‏ ‏وكانت وزارة الداخلية أعلنت في وقت سابق اليوم عن وقوع انفجارين قرب ‏وزارة السياحة، أسفرا عن إصابة 18 شخصاً، بينهم 4 من عناصر الشرطة ‏كحصيلة أولية، حيث رصدت قوى الأمن الداخلي عبوتين ناسفتين خلال ‏عملياتها الميدانية، وباشرت الوحدات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة ‏لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا أثناء التجهيز لعملية التفكيك. ‏.

المصدر: strong> سانا

من يلا نيوز

يلا نيوز ميديا Yalla News Media