اقتصاد

الهيئة السورية لحماية المدنيين تطلق أول رحلة استكشافية لها في محافظة طرطوس

نشر في يونيو 14, 2026بواسطة
رحلة9 1024x683 1
العودة إلى الرئيسيةYala News Media

طرطوس-سانا نظّم فريق الكشافة الإنسانية في الهيئة السورية لحماية المدنيين، وبدعم من الهيئة الدولية لحماية المدنيين في هولندا، رحلة استكشاف وتخييم في وادي السقي والسميحيقة بمنطقة القدموس في ريف محافظة طرطوس، تطوع للمشاركة فيها مجموعة من الشباب والشابات.

الهيئة السورية لحماية المدنيين

وتضمنت الرحلة التي انطلقت الجمعة، واختتمت فجر اليوم الأحد، مسيراً في الطبيعة واستكشافاً للشلالات والمسارات الجبلية، وتدريباً على مهارات التخييم، ودورة في الإسعافات الأولية قدمها الدكتور هادي عبد الخالق، شملت تقييم الحالات الطارئة وكيفية التعامل مع الجروح والكسور والإغماء والإصابات الميدانية أثناء الأنشطة.

وأكد عضو مجلس إدارة الهيئة السورية لحماية المدنيين الدكتور نور السقطي، في تصريح لـ سانا، أن هدف برنامج الكشافة هو إعداد كوادر شبابية قادرة على خدمة المجتمع والمشاركة في المبادرات الإنسانية والبيئية والتطوعية داخل سوريا وخارجها، انطلاقاً من إيمان الهيئة بأهمية دور الشباب في بناء المجتمعات، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي.

وأوضح السقطي أن الهيئة الدولية لحماية المدنيين في هولندا أعلنت دعمها الكامل لتطوير هذا البرنامج، والعمل على توسيع نطاقه ليشمل برامج ومخيمات وملتقيات كشفية دولية تجمع الشباب من مختلف الجنسيات والثقافات، بما يعزز قيم التفاهم والتعاون والسلام وخدمة الإنسان.

ولفت إلى التحضير لشراكات وبرامج مشتركة في عدد من دول العالم، مع التركيز بشكل خاص على هولندا، باعتبارها المقر الرئيسي للهيئة الدولية لحماية المدنيين، ما يتيح الفرصة أمام الشباب السوري للمشاركة في أنشطة كشفية وإنسانية دولية، وتبادل الخبرات مع نظرائهم من مختلف الدول، وبناء جسور التواصل الثقافي والإنساني بين الشعوب.

من جهته، أوضح مدير التسويق في إحدى الشركات الراعية أحمد برنجكجي، أن دعم هذا النشاط يأتي في إطار رؤية تهدف لبناء جيل من الشباب مؤمن بقيم التطوع والمسؤولية المجتمعية والعمل الإنساني، من خلال برامج تجمع بين التدريب العملي والاستكشاف والتعلم والعمل الجماعي، وتسهم في تنمية مهارات القيادة والاعتماد على الذات وتعزيز روح المبادرة وترسيخ ثقافة التطوع وخدمة الإنسان أينما كان.

وتهدف جمعية الهيئة السورية لحماية المدنيين التي أُشهرت في أيار الماضي، إلى دعم الفئات الأكثر احتياجاً بمبادرات تنموية وإغاثية، وتوفير الدعم والحماية للمدنيين المتضررين من النزاعات والكوارث، وتقديم المساعدات الإنسانية الطارئة ودعم مشاريع التنمية والسكن البديل، وبرامج تدريب مهني وتنمية القدرات للأفراد في المجتمع المحلي لتمكينهم اقتصادياً واجتماعياً.

المصدر: strong> سانا

اقرأ أيضاً من يلا نيوز