المستثمرون الإماراتيون يبدؤون النصف يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.
المستثمرون الإماراتيون يبدؤون النصف
أفاد تقرير ستاندرد تشارترد المتعلق بالنصف الثاني من عام 2026 أن المستثمرين المقيمين في دولة الإمارات يستهلون هذا الفترة من وضعية متميزة تمكنهم من انتهاز فرص استثمارية متعددة، مدعومة ببيئة سيولة متينة واستقرار ملحوظ في أسواق النفط.
قدّم مكتب الاستثمار لحلول الثروة في ستاندرد تشارترد تحليلاً شاملاً لتوقعات الأسواق العالمية للستة أشهر القادمة، إلى جانب استراتيجية استثمارية مفصلة وأهم النقاط التي ينبغي على المستثمرين أخذها في الاعتبار في ظل تقلبات السوق الحالية.
وجاء إصدار التقرير متزامناً مع فعاليات توقعات الأسواق العالمية التي نظمها البنك في دبي وأبوظبي، وهي الأول من نوعه في المنطقة لتغطية النصف الثاني من العام. يتوقع أن تسهم التطورات الأخيرة في أسواق الطاقة وتخفيف الضغوط الجيوسياسية، خاصةً بعد الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، في تعزيز معنويات المستثمرين.
يظل استقرار أسعار النفط وتوفر سيولة إقليمية قوية من الأعمدة الأساسية التي تدعم النشاط الاستثماري وتفتح آفاقاً أوسع لتوزيع المخاطر عبر المحافظ.
على الرغم من أن الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران قد يحد من قيود الإمدادات ويخفف من حدة ارتفاع الأسعار، فإن سرعة تعافي التدفقات الفعلية وإعادة بناء المخزونات ما تزال تبعث على الحذر؛ إذ من غير المرجح أن تعود أسعار الطاقة إلى مستويات بداية العام في وقت قريب. هذا الواقع سيستمر في تشكيل توقعات التضخم وتحديد فرص الاستثمار في المنطقة.
صفت عائشة عباس، العضو المنتدب ورئيسة حلول العملاء ذوي الملاءة المالية وإدارة الثروات في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا ودولة الإمارات لدى ستاندرد تشارترد، الوضع الحالي بالقول: “يستهل المستثمرون في دولة الإمارات النصف الثاني من عام 2026 من موقع قوي، في ظل استمرار استفادة المنطقة من أوضاع سيولة داعمة، واستقرار أسواق النفط.
وفي هذه البيئة الاستثمارية نشهد طلباً قوياً على المحافظ المتنوعة. بالنسبة للعملاء في الإمارات الذين يتبعون استراتيجيات استثمارية عالمية، يبقى الاستمرار في الاستثمار والحفاظ على محافظ متنوعة ومدروسة من أهم السبل للاستفادة من الفرص التي تتيحها الأسواق مع تغير ديناميكياتها”.
يؤكد فريق المكتب أن عدة فئات من الأصول لا تزال تحمل إمكانات نمو إضافية، متوقعين أن يصل مؤشر S&P 500 الأمريكي إلى 7,950 نقطة، وأن يقترب سعر الذهب من 5,100 دولار بحلول منتصف عام 2027. وتبرز هذه التوقعات الدور المحوري للأسهم كمحرك أساسي للنمو، مع اعتبار الذهب أداة استراتيجية لتوزيع المخاطر داخل المحافظ.
المصدر: strong> امارات 24

