دبي

غرف دبي تستكشف سُبُل تعزيز التجارة والاستثمار مع ساسكاتشوان الكندية » الإمارات 24

نشر في يونيو 23, 2026بواسطة
article 53041
العودة إلى الرئيسيةYala News Media

عقدت غرف دبي لقاءً في مدينة ريجاينا الكندية بحضور معالي سكوت مو، رئيس وزراء مقاطعة ساسكاتشوان، لبحث آفاق توسيع العلاقات التجارية والاستثمارية بين الإمارة ومقارنة تُعدّ من أغنى المناطق الطبيعية والزراعية في كندا. وقد شارك في الاجتماع كل من المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة غرف دبي، ومحمد علي راشد لوتاه، مدير عام الغرفة.

غرف دبي

تناولت المناقشات سُبل توسيع نطاق الشراكات في المجالات التي يُنظر إليها كأولويات استراتيجية، سعيًا لتدعيم خطط التنمية وتحقيق نمو مستدام. وأشار الطرفان إلى أهمية تنسيق الجهود بين مجتمع الأعمال في الجانبين لفتح قنوات جديدة تُعزز التبادل التجاري وتدعم الاستثمارات المتبادلة.

أوضح المهندس سلطان بن سعيد المنصوري أن الروابط المتينة بين دبي وكندا تمثل نموذجًا متقدمًا للتعاون القائم على رؤية مشتركة للابتكار والنمو المستدام. وأكد أن هذه القواعد تُشكل قاعدة صلبة لتطوير العلاقات الثنائية إلى مستويات أعمق من الشراكة، مع التركيز على مواكبة التحولات الاقتصادية العالمية واستكشاف آفاق جديدة للنمو والاستثمار.

كما شدد على أن دبي تستمر في ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للتجارة والاستثمار، مستفيدةً من طموحاتها ورؤيتها المتكاملة إلى جانب بنية تحتية على مستوى عالمي. وأشار إلى أن هذه العوامل تُعطي الشركات الكندية منصة ملائمة للتوسع والوصول إلى أسواق تضم أكثر من ملياري مستهلك في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.

وختم بإعراب عن تطلع دبي إلى إرساء مرحلة جديدة من التكامل مع كندا، تستند إلى استغلال الفرص المتاحة وتعزيز شراكات نوعية تضمن قيمة مستدامة وتدعم مسار الازدهار المشترك.

تزامنًا مع هذه الزيارة، ارتفع عدد الشركات الكندية التي تنتمي إلى عضوية غرفة دبي من 1,165 شركة في عام 2020 إلى 4,667 شركة بحلول نهاية عام 2025، ما يُعادل نموًا يُقارب الثلاثمائة بالمئة خلال تلك الفترة، مما يعكس تزايد جاذبية دبي لرجال الأعمال والمستثمرين من كندا.

تُعرف ساسكاتشوان بكونها إحدى أغنى المقاطعات الكندية بالثروات الطبيعية، وتحتل موقعًا رائدًا في إنتاج البوتاس المستخدم في صناعة الأسمدة، كما تُعد من أكبر المنتجين العالميين لليورانيوم والحبوب والبقوليات. وتتمتع باحتياطيات ملحوظة من النفط والغاز ومعادن استراتيجية مثل الليثيوم.

تُبرز هذه الخصائص فرصًا تجارية واستثمارية مع دبي، لا سيما في قطاعات الأمن الغذائي، والأسمدة، والطاقة، والمعادن الحرجة التي تُستَخدم في تقنيات الطاقة النظيفة والبطاريات. وتستفيد دبي من موقعها كبوابة تجارية عالمية لإعادة تصدير هذه السلع إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا.

تُعَدّ هذه الزيارة جزءًا من سلسلة البعثات التجارية الدولية التي تنظمها غرف دبي ضمن مبادرة «ممرات النمو». وتهدف المبادرة إلى توسيع آفاق التعاون التجاري والاستثماري بين دبي والأسواق العالمية الواعدة، من خلال فتح قنوات تواصل رفيعة المستوى وتعزيز العلاقات الثنائية بين مجتمع الأعمال في دبي ونظيره الدولي.

كما تسعى إلى دعم الشراكات الاستراتيجية وإطلاق مشاريع مشتركة وتعزيز التكامل القطاعي، مع مراعاة التحولات في البيئات الاقتصادية العالمية، والإطارات التشريعية، والحوافز الاستثمارية، لتقوية قدرة الشركات الإماراتية على دخول أسواق جديدة وتوسيع نشاطها بثقة وكفاءة.

المصدر: strong> امارات 24

اقرأ أيضاً من يلا نيوز