اقتصاد

الإعلان عن مشروع أول فرع للجامعة السورية للعلوم والتكنولوجيا في ريف إدلب الجنوبي ‏

نشر في يونيو 12, 2026بواسطة
الإعلان مشروع أول فرع
العودة إلى الرئيسيةYala News Media

<

الإعلان مشروع أول فرع

استضافت إدارة منطقة معرة النعمان اليوم الخميس، بالتعاون مع الجامعة السورية للعلوم ‏والتكنولوجيا، حفل الإعلان عن إطلاق مشروع أول مقر دائم لفرع الجامعة في معرة النعمان ‏بريف إدلب الجنوبي، بحضور معاون وزير التعليم العالي وأعضاء مجلس الشعب وشخصيات ‏رسمية وأكاديمية من محافظة إدلب والمنطقة، وذلك في أحد المجمعات السياحية في بمدينة ‏المعرة.

‏‏ ‏ويُعد المشروع أول مقر خاص للجامعة السورية للعلوم والتكنولوجيا معتمد من وزارة التعليم ‏العالي ينطلق في ريف إدلب الجنوبي، ويهدف إلى تأمين بيئة تعليمية ثابتة وتخصصات نوعية ‏تخدم الطلاب، حيث يأتي إطلاق المقر في ظل حاجة ملحّة لاستقرار العملية التعليمية، وتقليل ‏معاناة الطلاب في التنقل بين المراكز المؤقتة، وسيكون المشروع مستقبلاً نواة لمدينة جامعية ‏متكاملة ترفد سوق العمل بكوادر علمية وتقنية محلية.

‏‏ ‏وأكد الدكتور محمد سويد، معاون وزير التعليم العالي لشؤون التعليم الخاص في تصريح لـ ‏مراسل سانا، أن الإعلان عن مشروع الجامعة اليوم يعد نقلة نوعية من مرحلة التعليم المؤقت إلى ‏التعليم الراسخ، وأن الوزارة تدعم كل مشروع جاد يخفف عبء السفر عن الطالب ويحافظ على ‏مستوى أكاديمي معتمد، وتسعى لإطلاق مشاريع مماثلة في مناطق سوريا ومحافظاتها ‏كافة، لافتاً إلى أن الجامعات الخاصة تسهم في تطوير وازدهار ونمو أية منطقة تقام فيها، وأن ‏هذه الخطوة تعتبر مهمة في المنطقة نتيجة عودة معظم السكان إليها بعد سنوات النزوح.

‏ ‏بدوره عبر كفاح جعفر مدير منطقة المعرة، عن سعادته وكل سكان المنطقة بالإعلان عن هذا ‏الصرح العلمي، كونه سيسهم في إعادة إحياء المنطقة، والنهوض بالمستوى التعليمي فيها، معتبراً ‏أن الجامعة مشروع استثمار بالإنسان قبل الحجر، ووجود مقر دائم يعني استقرار للطلاب ‏والكوادر التعليمية، مؤكداً أن إدارة المنطقة تدعم أي مشروع يسهم في نهوض المنطقة وتحسين ‏مستوى الخدمات فيها في المجالات كافة.

‏‏ ‏وأوضح عبد الحكيم قدور، عضو مجلس أمناء ورئيس مجلس إدارة الجامعة، أن المقر الجديد ‏سيضم كليات وتخصصات تلبي حاجة السوق المحلي من هندسة وتكنولوجيا وعلوم تطبيقية، ‏موجهاً الشكر إلى وزارة التعليم العالي على تيسير أمور الجامعة ونقلها إلى منطقة المعرة، وكذلك ‏إدارة المنطقة على جهودهما الكبيرة في تسهيل الإجراءات وانسيابية العمل، مشيراً إلى أن منطقة ‏المعرة وريفها تعد خزاناً طلابياً كبيراً، ما يجعل من وجود الجامعة ضرورة حتمية، مبيناً أنه ‏سيتم خلال فترة قريبة إنهاء المرحلة الأولى من المبنى التعليمي وسكن الطالبات.

‏‏ ‏من جانبها أشارت أحلام الرشيد، مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب، إلى أن الجميع ‏يفخر بوجود هذا الصرح التعليمي، بعد سنوات من التدمير والتخريب الذي خلفه النظام البائد، ‏ويعتبر هذا الصرح إنجازاً مهماً وعظيماً في هذه الفترة، وسيسهم في خدمة شريحة كبيرة من ‏طلاب المنطقة وأريافها المحيطة، ويفتح فرص عمل جديدة، كون التعليم هو أقصر طريق ‏للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

‏‏ ‏يذكر أن ريف إدلب الجنوبي شهد خلال السنوات الماضية اعتماداً كبيراً على المراكز التعليمية ‏المؤقتة، بسبب ظروف التهجير القسري، ما سبب صعوبات بالتنقل والاستقرار الأكاديمي ‏للطلاب، ويشكل إنشاء أول مقر دائم لجامعة خاصة معتمدة خطوة مهمة لترسيخ التعليم العالي ‏بالمنطقة، وتقليل الهجرة التعليمية، وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، فضلاً عن أنه ‏يعكس توجهاً نحو ربط التعليم بسوق العمل عبر تخصصات تطبيقية تحتاجها عملية الإعمار ‏والتنمية.

‏‏ ‏.

المصدر: strong> سانا

من يلا نيوز

من يلا نيوز