اقتصاد

مخلفات حصاد القمح والشعير توفر مراعي مجانية لمربي الثروة الحيوانية في الحسكة

نشر في يوليو 21, 2026بواسطة
SAVE 20260720 121138 1024x683 1
العودة إلى الرئيسيةYala News Media

مخلفات حصاد القمح والشعير يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.

مخلفات حصاد القمح والشعير

توفر المساحات الشاسعة المحصودة من محصولي القمح والشعير في محافظة الحسكة، مراعي مجانية لمربي الثروة الحيوانية عبر الاستفادة من مخلفات الحصاد التي تشكل مصدراً مهماً للأعلاف خلال فصل الصيف، وتسهم في تخفيف أعباء التكاليف، ولاسيما في ظل الارتفاع المستمر في أسعار الأعلاف المركزة.

وبين معاون مدير الزراعة في محافظة الحسكة المهندس عز الدين الحسو في تصريح لمراسل سانا اليوم الإثنين، أن مساحة تقارب ٨٠٠ ألف هكتار كانت مزروعة بمحصولي القمح والشعير في مختلف مناطق المحافظة، أصبحت بعد حصادها مؤخراً مراعي لمربي الثروة الحيوانية لرعي قطعانهم فيها، أو جمع بقايا النباتات من سيقان وأوراق وسنابل متبقية بهدف استخدامها في تغذية الأغنام والأبقار، إضافة إلى تخزين جزء منها لفصل الشتاء.

وأشار الحسو إلى أهمية توفر المراعي المجانية التي تتغذى عليها مختلف قطعان الثروة الحيوانية كالأغنام والماعز والأبقار ودورها في تخفيف الأعباء المالية عن المربين الناتجة عن تغذيتها طيلة فصل الصيف، وجزء من فصل الخريف لحين بدء الفلاحين فلاحة أراضيهم استعداداً للبدء بزراعة الموسم القادم، موضحاً أن ذلك سينعكس إيجاباً على المربين وعلى القطعان في الوقت ذاته.

ولفت الحسو إلى أن مخلفات حصاد القمح والشعير تشمل التبن وبقايا السيقان والأوراق وبعض الحبوب المتناثرة بعد الحصاد، مبيناً أنها تمثل مادة علفية مهمة للمجترات عند استخدامها بالشكل الصحيح، ويمكن تعزيز قيمتها الغذائية بإضافة كميات من الأعلاف المركزة أو معالجة التبن بمواد محسنة أو تقديمه مع الأعلاف الخضراء، ما يرفع من كفاءة الاستفادة الغذائية ويحسن عملية الهضم لدى الحيوانات.

من جانبه أشار مربي الأغنام عباس الحسين، إلى أنه بعد انتهاء حصاد الأراضي من محصولي القمح والشعير يتم التوجه مباشرة إلى الحقول لرعي الأغنام والماعز وجمع التبن، حيث توفر هذه المخلفات كمية جيدة من الغذاء للقطعان، وتخفف كثيراً من الأعباء المالية خصوصاً في ظل ارتفاع أسعار الشعير والنخالة والأعلاف الجاهزة، لافتاً إلى أن مخلفات الحصاد تعد فرصة مهمة للمربين لتوفير أعلاف مجانية لقطعانهم، وأن الاعتماد عليها يخفف من نفقات شراء الأعلاف التي تشكل الجزء الأكبر من تكاليف تربية الأغنام.

بدوره، بين المربي محمود السالم، أن العديد من المربين يحرصون على جمع مخلفات الحصاد وتخزينها في أماكن جافة ومحمية من الرطوبة لاستخدامها كمواد علفية خلال فصل الشتاء عندما تقل المراعي الطبيعية وترتفع أسعار الأعلاف، مؤكداً أن هذه الخطوة أصبحت ضرورة اقتصادية لضمان توفر الغذاء للماشية في الفترات التي يشتد فيها الطلب على الأعلاف ما يوفر على المربين التكاليف ويخفف من أعبائها.

يذكر أن محافظة الحسكة تعد من أبرز مناطق تربية الثروة الحيوانية في سوريا، إذ يُقدر عدد رؤوس الماشية فيها بنحو مليون رأس، موزعة بين الأغنام والماعز والأبقار والجواميس والخيول والجمال.

المصدر: strong> سانا

اقرأ أيضاً من يلا نيوز