اقتصاد

عضوا مجلس الشعب هيلم والصالح: تمثيل المعتقلين السابقين يعكس شريحة واسعة من السوريين

نشر في يوليو 5, 2026بواسطة
مجلس الشعب 1024x683 2
العودة إلى الرئيسيةYala News Media

عضوا مجلس الشعب هيلم يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.

عضوا مجلس الشعب هيلم

أكد عضوا مجلس الشعب باسل هيلم ورامي شاهر الصالح أن تمثيل المعتقلين السابقين داخل المجلس يعكس شريحة واسعة ‏من السوريين الذين تعرضوا للاعتقال والانتهاكات في ظل النظام البائد، ويجسد التضحيات التي قدموها، مشددين على ‏أهمية ترسيخ العدالة الانتقالية، وتعزيز السلم الأهلي في المرحلة المقبلة.

‏وأوضح هيلم، وهو معتقل سابق في عهد النظام البائد، في تصريح خاص لـ سانا، أن وجود عدد من المعتقلين السابقين في ‏مجلس الشعب يعد أمراً طبيعياً، نظراً إلى أن نسبة كبيرة من السوريين تعرضت للاعتقال خلال سنوات حكم النظام البائد، ‏مبيناً أن هذا التمثيل يعكس شريحة دفعت ثمناً باهظاً نتيجة مطالبتها بالحرية والكرامة، ويجسد مشاركة مختلف فئات ‏المجتمع في الحياة العامة.

‏وأضاف هيلم: إن انتقال المعتقلين السابقين إلى عضوية مجلس الشعب يمثل تحولاً من تجربة الاعتقال إلى المشاركة في ‏العمل التشريعي، لافتاً إلى أن المعتقل السياسي يمتلك فكراً ورؤية لبناء الدولة، في حين كان النظام البائد يستهدف أصحاب ‏الفكر بالسجن أو النفي أو القتل، بمن فيهم الأكاديميون وأصحاب الكفاءات.

‏وأشار هيلم إلى أن ملف المعتقلين السابقين قضية إنسانية وحق أساسي، وأن العدالة الانتقالية تمثل أولوية داخل المجلس، لما ‏لها من دور في ترسيخ السلم الأهلي، مبيناً أن معالجة المظالم وإنصاف أصحاب الحقوق يشكلان مدخلاً أساسياً للاستقرار، ‏بينما يؤدي غياب العدالة إلى تراكم آثار سلبية في المجتمع.

‏وأكد هيلم أن العدالة الانتقالية تقوم على إنصاف المظلومين، وإعادة الحقوق، ومحاسبة مرتكبي الجرائم الجسيمة ضمن إطار ‏القانون، معتبراً أنها أساس في بناء الدولة واستقرارها.

‏من جانبه، بيّن الصالح، وهو معتقل سابق أيضاً، أن وصول معتقلين سابقين إلى مجلس الشعب يعكس حجم التضحيات التي ‏قدمها السوريون، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب التمسك بالقيم الوطنية، والعمل على خدمة المواطنين.

‏وأوضح الصالح أن الاعتقال كان تجربة طالت ملايين السوريين، وأن المعتقلين السابقين يمثلون شاهداً على ما تعرض له ‏السوريون من اعتقال وتعذيب، معتبراً أن وجودهم في المجلس يجسد تلك التضحيات، ويؤكد ضرورة عدم تكرارها مستقبلاً.

‏وفيما يتعلق بالعدالة الانتقالية، أشار الصالح إلى أن مجلس الشعب يتحمل مسؤولية كبيرة في تبني هذا الملف، لكونه ممثلاً للشعب ‏السوري، داعياً إلى تشكيل لجنة خاصة تُعنى بالمعتقلين وذوي الاحتياجات الخاصة وعوائل الشهداء، لضمان حصولهم على ‏حقوقهم‎.

‎وأكد الصالح وحدة سوريا أرضاً وشعباً، وأن الهوية السورية تجمع جميع أبنائها، لافتاً إلى أن السوريين عاشوا تاريخياً في ‏حالة من التعايش. ‏ووجّه الصالح رسالة تقدير إلى المعتقلين السابقين، مؤكداً أن الوصول إلى هذه المرحلة جاء ثمرة تضحيات الشهداء ‏والمعتقلين، ومشدداً على ضرورة صون هذه التضحيات عبر العمل الجاد لبناء الدولة.

‏وفيما يتعلق بأولوياته المقبلة، أوضح الصالح أن تعزيز الإنتاج الوطني لتحقيق الاكتفاء الذاتي يأتي في مقدمتها، مشيراً إلى ‏أن سوريا تمتلك مقومات اقتصادية وبشرية وعلمية، وأن المرحلة المقبلة تتطلب العمل بروح الفريق الواحد بين الشعب ‏والحكومة.

‏وكان الرئيس أحمد الشرع أصدر في الأول من تموز الجاري، المرسوم رقم 143 لعام 2026، المتضمن تسمية أعضاء ‏مجلس الشعب السوري الجديد، بمن فيهم الثلث المكمل. ‏.

المصدر: strong> سانا

اقرأ أيضاً من يلا نيوز