وزيرا النقل والمالية يبحثان يتصدر محور هذا الخبر ضمن سياقه المباشر.
وزيرا النقل والمالية يبحثان
بحث وزير النقل يعرب بدر، ووزير المالية محمد يسر برنية، مع محافظ دير الزور زياد العايش، واقع شبكات الطرق والجسور في المحافظة، والأضرار التي لحقت بها، نتيجة الفيضانات الأخيرة وما تعرضت له خلال سنوات الثورة السورية، إضافة إلى خطط الصيانة والمشاريع الاستثمارية للعام 2026 التي تنفذها المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية.
وخلال اجتماع عُقد اليوم الأحد في مبنى وزارة النقل بدمشق، جرى تقييم الأضرار التي أصابت البنية التحتية، وتحديد الاحتياجات العاجلة لإعادة تأهيل المقاطع المتضررة، بما يضمن استمرارية الحركة المرورية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الرئيس أحمد الشرع.
وأكد وزير النقل أهمية الإسراع في تنفيذ أعمال الصيانة وفق الأولويات الفنية، مع تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لتأمين الموارد اللازمة وتسريع وتيرة العمل، بما يسهم في رفع جاهزية الطرق، وتحسين السلامة المرورية.
بدوره، أوضح محافظ دير الزور أن معظم طرق وجسور المحافظة تعاني من تدهور كبير، ما يتطلب تكثيف الجهود الحكومية لتنفيذ مشاريع التزفيت وإعادة التأهيل، والاستفادة من الخبرات الفنية المتاحة وإدخال التقنيات الحديثة في أعمال الصيانة والتشغيل.
من جانبه، أكد وزير المالية، خلال مشاركته عبر تقنية الفيديو، دعم الوزارة لمشاريع البنية التحتية في دير الزور، واستمرار التنسيق مع وزارة النقل لتأمين التمويل اللازم وتسريع تنفيذ المشاريع ذات الأولوية، بما ينسجم مع خطط إعادة الإعمار وتحسين الخدمات الأساسية.
وكشف عن مقترح لإعداد الدراسات اللازمة لإنشاء جسرين جديدين في محافظتي الرقة ودير الزور، إلى جانب إعادة تأهيل جسري السياسية والميادين وفق معايير فنية حديثة وعالمية، بما يعزز كفاءة شبكة النقل، ويلبي الاحتياجات المستقبلية.
وأشار وزير المالية إلى أن هذه المشاريع لا تقتصر على معالجة الاحتياجات الراهنة فحسب، بل تندرج ضمن رؤية تنموية تهدف إلى دعم النشاط الاقتصادي وتعزيز الترابط بين المحافظات، مع استمرار استكمال الدراسات والإجراءات الفنية والتمويلية تمهيداً لاتخاذ القرارات التنفيذية.
بدوره، عرض المدير العام للمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية معاذ نجار خطة صيانة فرع دير الزور للعام الجاري، والتي تتضمن ستة مشاريع رئيسية لتحسين شبكة الطرق، تشمل صيانة محاور حيوية وتنفيذ أعمال النظافة والتصريف المطري، بتكلفة تقديرية تبلغ 872. 7 مليون ليرة سورية.
كما استعرض خطة إضافية لمعالجة الأضرار الناجمة عن الفيضانات الأخيرة، تتضمن أربعة مشاريع تشمل إعادة تأهيل جسور السياسية والميادين والبوكمال، وصيانة طريقي دير الزور–البوكمال–الحدود العراقية والرقة–دير الزور ضمن حدود المحافظة، بتكلفة تقديرية تبلغ نحو 3. 965 مليارات ليرة سورية، إضافة إلى مشروع الطريق الجديد دمشق–تدمر–دير الزور.
واتفق المشاركون على متابعة تنفيذ الخطط الإسعافية والفنية وتكثيف الجهود لإعادة تأهيل البنية التحتية في أسرع وقت ممكن، بما يدعم التنمية، ويحسن واقع الخدمات في المحافظة.
وتأتي هذه المشاريع في إطار الجهود الحكومية لإعادة تأهيل البنية التحتية في دير الزور، التي تعرضت طرقها وجسورها لأضرار كبيرة نتيجة قصف النظام البائد، يضاف إلى ذلك معالجة ما نجم مؤخراً عن الفيضانات الأخيرة، حيث تمثّل المحافظة محوراً استراتيجياً يربط المنطقة الشرقية بباقي المحافظات السورية وبالعراق، ما يمنح تطوير شبكة النقل فيها أهمية اقتصادية وتنموية.
المصدر: strong> سانا

